أثر الإمام الكوثري في نصرة وتأييد المذاهب الفقهية السنية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
ثالثاً: الجانب الفقهي:
1. أنه ألف ردّاً على ابن أبي شَيْبة (¬1) في الأحاديث التي ساقها في «كتاب الرد على أبي حنيفة» من «مصنفه» مدعياً أن أبا حنيفة - رضي الله عنه - خالفها، يعدّ من أشمل الردود وأفضلها، وسمَّاه «النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة» بلغ قرابة (300) صفحة، بيَّن فيه مَن وافق أبا حنيفة عليها في هذه المسائل من الأئمة، واستوفى الكلام على كل مسألة منها، وبلغت المسائل (125) مسألة اجتهادية من أمهات المسائل.
وكان سبب تأليفه كما قال في «مقدمته» (¬2) أنه طبع هذا الباب من «المصنف» بمفرده ككتاب مستقل في دهلي بالهند من قبل بعض من ظنّ في ذلك نكاية في أبي حنيفة وأصحابه لحاجة في النفس.
2. ألف كتاب «رفع الاشتباه عن مسألتي كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة»، ونصر فيه ما ذهب إليه الحنفية في وجه بعض المعاصرين.
¬__________
(¬1) وقد سبقه في الرد على ابن أبي شيبة عدد من العلماء منهم: محيي الدين القرشي، وقاسم بن قطلوبغا، والصالحي.
(¬2) (ص6).
وكان سبب تأليفه كما قال في «مقدمته» (¬2) أنه طبع هذا الباب من «المصنف» بمفرده ككتاب مستقل في دهلي بالهند من قبل بعض من ظنّ في ذلك نكاية في أبي حنيفة وأصحابه لحاجة في النفس.
2. ألف كتاب «رفع الاشتباه عن مسألتي كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة»، ونصر فيه ما ذهب إليه الحنفية في وجه بعض المعاصرين.
¬__________
(¬1) وقد سبقه في الرد على ابن أبي شيبة عدد من العلماء منهم: محيي الدين القرشي، وقاسم بن قطلوبغا، والصالحي.
(¬2) (ص6).