أثر الإمام الكوثري في نصرة وتأييد المذاهب الفقهية السنية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
ثالثاً: الجانب الفقهي:
العشرون: بيانه لمخالفات وشواذّ العلماء المخالفين لما عليه أهل السنة من الحق، حتى لا يغترّ بها مغترٌ فيأخذ بها، وهذا ما تطفح به مؤلّفاته وتحقيقاته، حتى خصّ مؤلفاته بالتنبيه على ذلك، منها: «البحوث الوفيّة في مفردات ابن تيمية»، و «التعقّب الحثيث لما ينفيه ابن تيمية من الحديث»، و «رفع الريبة عن تخبّطات ابن قتيبة»، و «صفعات البرهان على صفحات العدوان» في الرد على محب الدين الخطيب، وله كلام طويل في نقد الشوكاني والصنعاني وصديق حسن خان في شواذهم (¬1).
الحادي والعشرون: إظهاره المذاهب الفقهية بصورة المدارس العلمية المتآخية المترابطة لا المتنافرة المتشاحنة؛ بخلاف ما يفعله كثير من المعاصرون في تصوير المذاهب الفقهية بصورة بشعة من التناحر والتشاجر فيما بينها من مسائل وفروع.
قال الكوثري (¬2): «فهؤلاء الأمة كانوا كأسرة واحدة في خدمة شرع الله - جل جلاله - ... يأخذ هذا من ذاك وذاك من هذا، ... فالأئمة وكبار أصحابهم براء من مثل تلك الأكاذيب، بل هم على إخاء كامل،
¬__________
(¬1) ينظر: الإشفاق (ص70 - 71).
(¬2) في مقالة حول فكرة التقريب بين المذاهب (ص211).
الحادي والعشرون: إظهاره المذاهب الفقهية بصورة المدارس العلمية المتآخية المترابطة لا المتنافرة المتشاحنة؛ بخلاف ما يفعله كثير من المعاصرون في تصوير المذاهب الفقهية بصورة بشعة من التناحر والتشاجر فيما بينها من مسائل وفروع.
قال الكوثري (¬2): «فهؤلاء الأمة كانوا كأسرة واحدة في خدمة شرع الله - جل جلاله - ... يأخذ هذا من ذاك وذاك من هذا، ... فالأئمة وكبار أصحابهم براء من مثل تلك الأكاذيب، بل هم على إخاء كامل،
¬__________
(¬1) ينظر: الإشفاق (ص70 - 71).
(¬2) في مقالة حول فكرة التقريب بين المذاهب (ص211).