إزاجة الغيم باعتماد وتعليل وتهذيب فتاوى ابن نجيم - صلاح أبو الحاج
كتاب السير
) أجاب) لا يحكم بإسلامه؛ [وفي روضة العلماء ص21: ولو أن الكافر قرأ القرآن، فإنه يُسأل هل آمنت بما في القرآن؟ فإن قال: آمنت به صار مسلماً وإلا فلا]، والله أعلم.
328) فتوى
(سئل (: عن إسلامُ السكران، هل يصحّ أو لا؟
(أجاب): نعم يصحُّ إسلامه كالصاحي، [وفي «البزدوي»: إسلام السكران يصحّ، وارتدادُه لا يصحّ، ولا تبين امرأته منه بارتداده، ويجبر على العود إلى الإسلام، كما في كمال الدراية4: 505]، والله أعلم.
329) فتوى
(سئل (: عن رجل حنفي قال: مذهب الشافعي ليس بحقّ، ولا يجوز العمل به، هل يكفر بذلك أو لا؟
(أجاب): لا يكفر بذلك، [لأنه لا يُنكر معلوماً في الدين بالضرورة، وإن كان قوله هذا تعصباً أو جهلاً غير مقبول]، والله أعلم.
330) فتوى
(سئل): عن الإيمان والإسلام، هل هما واحدٌ أم بينهما فرقٌ؟
(أجاب): نعم هما واحدٌ عند أئمتنا، [ففي مجموع الحوادث2: 430: الإيمان والإسلام عندنا واحدٌ، فكل من آمن فهو عندنا مؤمنٌ مسلمٌ، وكلّ من أسلم فهو مسلمٌ مؤمنٌ، وإن كان اسم الإسلام في اللغة
328) فتوى
(سئل (: عن إسلامُ السكران، هل يصحّ أو لا؟
(أجاب): نعم يصحُّ إسلامه كالصاحي، [وفي «البزدوي»: إسلام السكران يصحّ، وارتدادُه لا يصحّ، ولا تبين امرأته منه بارتداده، ويجبر على العود إلى الإسلام، كما في كمال الدراية4: 505]، والله أعلم.
329) فتوى
(سئل (: عن رجل حنفي قال: مذهب الشافعي ليس بحقّ، ولا يجوز العمل به، هل يكفر بذلك أو لا؟
(أجاب): لا يكفر بذلك، [لأنه لا يُنكر معلوماً في الدين بالضرورة، وإن كان قوله هذا تعصباً أو جهلاً غير مقبول]، والله أعلم.
330) فتوى
(سئل): عن الإيمان والإسلام، هل هما واحدٌ أم بينهما فرقٌ؟
(أجاب): نعم هما واحدٌ عند أئمتنا، [ففي مجموع الحوادث2: 430: الإيمان والإسلام عندنا واحدٌ، فكل من آمن فهو عندنا مؤمنٌ مسلمٌ، وكلّ من أسلم فهو مسلمٌ مؤمنٌ، وإن كان اسم الإسلام في اللغة