استيعاب الفقهاء للحديث واختلافهم في أصوله - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول في استيعاب المذاهب للأحاديث
وقيل لمسعر - رحمه الله -: «لم تركت رأي أصحابك وأخذت برأي أبي حنيفة؟ فقال: أنا فعلت ذلك لصحة رأيه، فأتوا بأصح منه لأرغب عنه إليه» (¬1).
وقال أبو يوسف - رحمه الله -: «سفيان الثوري أكثر متابعة لأبي حنيفة - رحمه الله - مني» (¬2).
وقال ابن خلدون - رحمه الله -: «ويدلّ على أنَّ أبا حنيفة - رحمه الله - من كبار المجتهدين في علم الحديث اعتماد مذهبه بينهم بين معاصريه من الأئمة والتعويل عليه واعتباره ردّاً وقبولاً» (¬3).
وقال محمد بن سماعة - رحمه الله -: «إنَّ أبا حنيفة - رحمه الله - ذكر في تصانيفه نيفاً وسبعين ألف حديث، وانتخب الآثار من أربعين ألف حديث» (¬4).
وقال يحيى بن نصر - رحمه الله -: «دخلت على أبي حنيفة - رحمه الله - في بيت مملوء كتباً، فقلت: ما هذه؟ قال: هذه أحاديث كلها، وما حدثتُ به إلا اليسير الذي ينتفع به» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: عقود الجمان ص196.
(¬2) ينظر: عقود الجمان ص191.
(¬3) ينظر: أثر الحديث ص118.
(¬4) ينظر: أثر الحديث الشريف ص117 عن مناقب القاري 2: 474.
(¬5) ينظر: أثر الحديث ص117 عن عقود الجواهر 1: 31.
وقال أبو يوسف - رحمه الله -: «سفيان الثوري أكثر متابعة لأبي حنيفة - رحمه الله - مني» (¬2).
وقال ابن خلدون - رحمه الله -: «ويدلّ على أنَّ أبا حنيفة - رحمه الله - من كبار المجتهدين في علم الحديث اعتماد مذهبه بينهم بين معاصريه من الأئمة والتعويل عليه واعتباره ردّاً وقبولاً» (¬3).
وقال محمد بن سماعة - رحمه الله -: «إنَّ أبا حنيفة - رحمه الله - ذكر في تصانيفه نيفاً وسبعين ألف حديث، وانتخب الآثار من أربعين ألف حديث» (¬4).
وقال يحيى بن نصر - رحمه الله -: «دخلت على أبي حنيفة - رحمه الله - في بيت مملوء كتباً، فقلت: ما هذه؟ قال: هذه أحاديث كلها، وما حدثتُ به إلا اليسير الذي ينتفع به» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: عقود الجمان ص196.
(¬2) ينظر: عقود الجمان ص191.
(¬3) ينظر: أثر الحديث ص118.
(¬4) ينظر: أثر الحديث الشريف ص117 عن مناقب القاري 2: 474.
(¬5) ينظر: أثر الحديث ص117 عن عقود الجواهر 1: 31.