استيعاب الفقهاء للحديث واختلافهم في أصوله - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول في استيعاب المذاهب للأحاديث
في كيفية أداء المناسك ليعمل به، ويحيى بن سعيد القطان ووكيل بن الجراح يعملوا بقوله، وابن المبارك على مذهبه، ويحيى بن معين يفتي بقوله (¬1).
قال يحيى بن معين: «ثقة، ما سمعت أحداً ضعفه، هذا شعبة بن الحجاج يكتب له أن يحدث ويأمره، وشعبة شعبة» (¬2).
وقال علي بن مسهر - رحمه الله -: «خرج الأعمش إلى الحج فشيعه أهل الكوفة وأنا فيهم، فلما أتى القادسية رأوه مغموماً فسألوه عن ذلك، فقال أعلي بن مسهر شيعنا؟ قالوا: نعم، قال: ادعوه لي! فدعوني وكان يعرفني بمجالسة الإمام أبي حنيفة - رحمه الله - فقال لي: ارجع إلى المصر ـ يعني الكوفة ـ وسل أبا حنيفة أن يكتب لي المناسك! فرجعت وسألته فأملى عليّ ثُمَّ أتيت بها الأعمش» (¬3).
وقال يحيى بن سعيد القطان - رحمه الله -: «لا نكذب الله تعالى ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة - رحمه الله - ولقد أخذنا بأكثر أقواله، وقال يحيى بن معين: وكان يحيى بن سعيد - رحمه الله - يذهب في الفتوى قول الكوفيين ويختار قول أبي حنيفة - رحمه الله - من أقوالهم ويتبع رأيه من بين أصحابه» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث ص98 - 99.
(¬2) ينظر: عقود الجمان ص202.
(¬3) ينظر: عقود الجمان ص181.
(¬4) ينظر: عقود الجمان ص195.
قال يحيى بن معين: «ثقة، ما سمعت أحداً ضعفه، هذا شعبة بن الحجاج يكتب له أن يحدث ويأمره، وشعبة شعبة» (¬2).
وقال علي بن مسهر - رحمه الله -: «خرج الأعمش إلى الحج فشيعه أهل الكوفة وأنا فيهم، فلما أتى القادسية رأوه مغموماً فسألوه عن ذلك، فقال أعلي بن مسهر شيعنا؟ قالوا: نعم، قال: ادعوه لي! فدعوني وكان يعرفني بمجالسة الإمام أبي حنيفة - رحمه الله - فقال لي: ارجع إلى المصر ـ يعني الكوفة ـ وسل أبا حنيفة أن يكتب لي المناسك! فرجعت وسألته فأملى عليّ ثُمَّ أتيت بها الأعمش» (¬3).
وقال يحيى بن سعيد القطان - رحمه الله -: «لا نكذب الله تعالى ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة - رحمه الله - ولقد أخذنا بأكثر أقواله، وقال يحيى بن معين: وكان يحيى بن سعيد - رحمه الله - يذهب في الفتوى قول الكوفيين ويختار قول أبي حنيفة - رحمه الله - من أقوالهم ويتبع رأيه من بين أصحابه» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث ص98 - 99.
(¬2) ينظر: عقود الجمان ص202.
(¬3) ينظر: عقود الجمان ص181.
(¬4) ينظر: عقود الجمان ص195.