اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الشهاب في شرح الكتاب (معاصر)

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الشهاب في شرح الكتاب (معاصر) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

ومن لم يجد ثوبا صلى عريانا قاعدا يومئ بالركوع والسجود فإن صلى قائما أجزاه والأول أفضل(1) وينوي الصلاة التي يدخل فيها بنية لا يفصل بينها وبين
التحريمة بعمل ويستقبل القبلة إلا أن يكون خائفا فيصلي إلى أي جهة قدر فإن اشتبهت عليه القبلة وليس بحضرته من يسأله عنها اجتهد وصلى
فإن علم أنه أخطأ بإخبار بعد ما صلى فلا إعادة عليه(2) وإن علم ذلك وهو في الصلاة استدار إلى القبلة وبنى عليها(3)
باب صفة الصلاة
فرائض الصلاة ستة :
التحريمة(4)
والقيام والقرءة والركوع والسجود والقعدة الأخيرة مقدار التشهد
وما زاد على ذلك فهو سنة(5) فإذا دخل الرجل في الصلاة كبر ورفع يديه مع التكبير حتى يحاذى بإبهاميه شحمتي(6) أذنيه فإن قال بدلا من التكبير : الله أجل أو أعظم أو الرحمن أكبر أجزأه عند أبي حنيفة ومحمد وقال أبو يوسف : لا يجزئه إلا بلفظ التكبير ويعتمد بيده اليمنى على اليسرى ويضعهما تحت سرته ثم يقول : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك(7) ولا إله غيرك ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ويسر بهما ثم يقرأ فاتحة الكتاب وسورة معها أو ثلاث آيات من أي سورة شاء وإذا قال الإمام { ولا الضالين } قال : آمين ويقولها ويخفونها ثم يكبر ويركع
__________
(1) لأن الستر واجب لحق الصلاة وحق الناس.
(2) لأنه بذل ما في وسعه.
(3) لوجوب العمل بالاجتهاد فيما يستقبل من غير نقض المؤدى قبله.
(4) سميت بذلك لأنها تحرم ما كان مباحاً قبل الدخول في الصلاة.
(5) أطلق اسم السنة وفيها واجبات كقراءة الفاتحة وغيرها لأنها تثبت بالسنة.
(6) شحمة الأذن ما لان من أسفلها وبها يعلق القرط.
(7) عظمتك.
المجلد
العرض
20%
تسللي / 70