الشهاب في شرح الكتاب (معاصر) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
والتشهد أن يقول : التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ولا يزيد على هذا في القعدة الأولى ويقرأ في الركعتين الأخريين الكتاب خاصة فإذا جلس في آخر الصلاة جلس كما في الأولى وتشهد وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ودعا بما شاء بما يشبه ألفاظ القرآن والأدعيه المأثورة ولا يدعو بما يشبه كلام الناس(1) ثم يسلم عن يمينه فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره مثل ذلك
ويجهز بالقرءة في الفجر والركعتين الأوليين من المغرب والعشاء إن كان إماما ويخفي القراءة فيما بعد الأوليين وإن كان منفردا فهو مخير : إن شاء جهر(2) وأسمع نفسه وإن شاء خافت ويخفي الإمام القرءة في الظهر والعصر
والوتر :
ثلاث ركعات لا يفصل بينها بسلام
ويقنت(3) في الثالثة قبل الركوع في جميع السنة ويقرأ في كل ركعة من الوتر بفاتحة الكتاب وسورة معها فإذا أراد أن يقنت كبر ورفع يديه ثم قنت
ولا يقنت في صلاة غيرها
وليس في شيء من الصلوات قراءة سورة بعينها لا يجزئ غيرها ويكره أن يتخذ سورة بعينها لصلاة لا يقرأ فيها غيرها
وأدنى ما يجزئ من القراءة في الصلاة ما يتناوله اسم القرآن(4) عند أبي حنيفة
وقال يوسف ومحمد : لا يجزئ أقل من ثلاث آيات قصار أو آية طويلة
ولا يقرأ المؤتم خلف الإمام(5)
ومن أراد الدخول في صلاة غيره يحتاج إلى نيتين : نية الصلاة ونية المتابعة(6)
والجماعة : سنة مؤكدة
وأولى الناس بالإمامة أعلمهم
__________
(1) مثل اللهم زوجني فلانة أو أعطني قرشاً مما لا يستحيل طلبه من العباد.
(2) وهذا هو الأفضل.
(3) هو الدعاء والمأثور عندنا ((اللهم إنا نستعينك)) الخ.
(4) وهو الآية فما فوقها إن كانت مكونة من كلمتين فأكثر على الأصح مثل {الله الصمد}.
(5) لأن قراءة الإمام قراءة له كما في الحديث.
(6) المتابعة: الاقتداء.
ويجهز بالقرءة في الفجر والركعتين الأوليين من المغرب والعشاء إن كان إماما ويخفي القراءة فيما بعد الأوليين وإن كان منفردا فهو مخير : إن شاء جهر(2) وأسمع نفسه وإن شاء خافت ويخفي الإمام القرءة في الظهر والعصر
والوتر :
ثلاث ركعات لا يفصل بينها بسلام
ويقنت(3) في الثالثة قبل الركوع في جميع السنة ويقرأ في كل ركعة من الوتر بفاتحة الكتاب وسورة معها فإذا أراد أن يقنت كبر ورفع يديه ثم قنت
ولا يقنت في صلاة غيرها
وليس في شيء من الصلوات قراءة سورة بعينها لا يجزئ غيرها ويكره أن يتخذ سورة بعينها لصلاة لا يقرأ فيها غيرها
وأدنى ما يجزئ من القراءة في الصلاة ما يتناوله اسم القرآن(4) عند أبي حنيفة
وقال يوسف ومحمد : لا يجزئ أقل من ثلاث آيات قصار أو آية طويلة
ولا يقرأ المؤتم خلف الإمام(5)
ومن أراد الدخول في صلاة غيره يحتاج إلى نيتين : نية الصلاة ونية المتابعة(6)
والجماعة : سنة مؤكدة
وأولى الناس بالإمامة أعلمهم
__________
(1) مثل اللهم زوجني فلانة أو أعطني قرشاً مما لا يستحيل طلبه من العباد.
(2) وهذا هو الأفضل.
(3) هو الدعاء والمأثور عندنا ((اللهم إنا نستعينك)) الخ.
(4) وهو الآية فما فوقها إن كانت مكونة من كلمتين فأكثر على الأصح مثل {الله الصمد}.
(5) لأن قراءة الإمام قراءة له كما في الحديث.
(6) المتابعة: الاقتداء.