الشهاب في شرح الكتاب (معاصر) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
ثم يقيم بمكة حراما(1) يطوف بالبيت كلما بدا له فإذا كان قبل يوم التروية(2) بيوم خطب الإمام خطبة يعلم الناس فيها الخروج إلى منى والصلاة بعرفات والوقوف والإفاضة(3) فإذا صلى الفجر يوم التروية بمكة خرج إلى منى فأقام بها حتى يصلي الفجر يوم عرفة ثم يتوجه إلى عرفات فيقيم بها فإذا زالت الشمس من يوم عرفة صلى الإمام بالناس الظهر والعصر يبتدئ فيخطب خطبة يعلم الناس فيها الوقوف بعرفة والمزدلفة(4) ورمي الجمار والنحر وطواف الزيارة ويصلي بهم الظهر والعصر في وقت الظهر(5) بأذان وإقامتين(6) ومن صلى في رحله وحده صلى كل واحدة منهما في وقتها عند أبي حنيفة(7) رحمه الله تعالى
وقال أبو يوسف ومحمد رحمهما الله : يجمع بينهما المنفرد(8) ثم يتوجه إلى الموقف فيقف بقرب الجبل(9) وعرفات كلها موقف إلا بطن عرنة(10)
__________
(1) أي محرماً.
(2) سمي يوم التروية لأن الحجاج كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعده من الأيام.
(3) النزول من عرفات إلى المزدلفة.
(4) مكان بين عرفة ومنى.
(5) فيجمع بينهما جمع تقديم.
(6) ويفرد العصر بإقامة لأنها تؤدى قبل وقتها المعهود إعلاماً للناس بها.
(7) لأن الجماعة عنده تعد من مسوغات الجمع.
(8) لأن جواز الجمع عندهما للتفرغ للوقوف بعرفة.
(9) هو المعروف بجبل الرحمة.
(10) بوزن رطبة واد بأسفل عرفة.
وقال أبو يوسف ومحمد رحمهما الله : يجمع بينهما المنفرد(8) ثم يتوجه إلى الموقف فيقف بقرب الجبل(9) وعرفات كلها موقف إلا بطن عرنة(10)
__________
(1) أي محرماً.
(2) سمي يوم التروية لأن الحجاج كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعده من الأيام.
(3) النزول من عرفات إلى المزدلفة.
(4) مكان بين عرفة ومنى.
(5) فيجمع بينهما جمع تقديم.
(6) ويفرد العصر بإقامة لأنها تؤدى قبل وقتها المعهود إعلاماً للناس بها.
(7) لأن الجماعة عنده تعد من مسوغات الجمع.
(8) لأن جواز الجمع عندهما للتفرغ للوقوف بعرفة.
(9) هو المعروف بجبل الرحمة.
(10) بوزن رطبة واد بأسفل عرفة.