الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول الذكر وتوابعه
الذكر، قال تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُون} [النحل:43]؛ لكون العلم من الذكر، ولأنه لا يكون علماً نافعاً إن لم يكن خالصاً لوجه الله تعالى، فيكون ذاكراً في تعلمه وتعليمه وفتواه لله تعالى، فما لم يكن في علمه من الذاكرين فلا خير في هذا العلم ولا في صاحبه.
وكان القرآن كتاب ذكر، قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون} [الحجر:9]؛ لأنه نزل لهداية الناس، وأعظم هداية لهم أن يكونوا ذاكرين لله تعالى في كلّ حياتهم، فيكون القرآن محققاً بآياته لهذا المعنى، ومرشد له بأساليبه المتنوِّعة.
وكانت جميع عباداتنا من صور الذكر لله تعالى، بل هي من أبرزها وأكثرها تحقيقاً للذكر، فكان سعينا في تحقيقها سعي؛ لتحقيق ذكر الله تعالى كما في خطبة وصلاة الجمعة، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة:9].
ونكون من الذاكرين لله تعالى والذاكرات بقدر تحقيق الذكر في حياتنا؛ لندخل تحت قوله تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب:35].
وسئل الشيخ ابن الصلاح عن القدر الذي يصير به من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات فقال: إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحاً ومساء
وكان القرآن كتاب ذكر، قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون} [الحجر:9]؛ لأنه نزل لهداية الناس، وأعظم هداية لهم أن يكونوا ذاكرين لله تعالى في كلّ حياتهم، فيكون القرآن محققاً بآياته لهذا المعنى، ومرشد له بأساليبه المتنوِّعة.
وكانت جميع عباداتنا من صور الذكر لله تعالى، بل هي من أبرزها وأكثرها تحقيقاً للذكر، فكان سعينا في تحقيقها سعي؛ لتحقيق ذكر الله تعالى كما في خطبة وصلاة الجمعة، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة:9].
ونكون من الذاكرين لله تعالى والذاكرات بقدر تحقيق الذكر في حياتنا؛ لندخل تحت قوله تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب:35].
وسئل الشيخ ابن الصلاح عن القدر الذي يصير به من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات فقال: إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحاً ومساء