الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول الذكر وتوابعه
عاد إلى ما كان عليه لا له ولا عليه، وإن كان أحد الفعلين ما يقربه شبرين والفعل الثاني ما يبعده شبراً واحداً حصل لا محالة شبره» (¬1).
فهذا التفصيل متحقق في الذكر كما هو الحال في الإخلاص، والأصل أن لا يختلف في كل هذا.
المطلب الثالث: فضل الذكر وثمرته في القرآن والسنة:
لا يُمكن حصر الفضل الكبير والمكانة العالية للذكر، ولكن نشير في هذه الأسطر على شيء منها للتنبيه على غيرها، فمنها:
1. حثّ الله تعالى عليه، وترغيب الناس بفعله، والأمر بالإكثار منه، والاهتمام بدوامه صباحاً ومساءً، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا. وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الأحزاب:42].
2. نهي الله تعالى عن ضدِّ الذكر، وهو الغفلة والنسيان من الإنسان في حياته، قال تعالى: {وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِين} [الأعراف:205].
3.تعليق الله سبحانه الفلاح في الدنيا والآخرة بقدر تحقق الذكر للمسلم؛ لأن الفلاح بالذكر، قال تعالى: {وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُون} [الأنفال:45].
¬__________
(¬1) ينظر: مفتاح الفلاح ص16ـ 17.
فهذا التفصيل متحقق في الذكر كما هو الحال في الإخلاص، والأصل أن لا يختلف في كل هذا.
المطلب الثالث: فضل الذكر وثمرته في القرآن والسنة:
لا يُمكن حصر الفضل الكبير والمكانة العالية للذكر، ولكن نشير في هذه الأسطر على شيء منها للتنبيه على غيرها، فمنها:
1. حثّ الله تعالى عليه، وترغيب الناس بفعله، والأمر بالإكثار منه، والاهتمام بدوامه صباحاً ومساءً، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا. وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الأحزاب:42].
2. نهي الله تعالى عن ضدِّ الذكر، وهو الغفلة والنسيان من الإنسان في حياته، قال تعالى: {وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِين} [الأعراف:205].
3.تعليق الله سبحانه الفلاح في الدنيا والآخرة بقدر تحقق الذكر للمسلم؛ لأن الفلاح بالذكر، قال تعالى: {وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُون} [الأنفال:45].
¬__________
(¬1) ينظر: مفتاح الفلاح ص16ـ 17.