الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول الذكر وتوابعه
4. وعد الله تعالى للمكثرين من الذكر بالمغفرة والأجر العظيم، قال تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب:35].
5.الغفلة عن ذكره هي الخسارة الحقيقة، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُون} [المنافقون:9].
6. ذكر الله تعالى للذاكرين، حيث علق سبحانه ذكر للإنسان بقدر ذكره لبربه، ولا شَكَّ أن ذكر الله تعالى لعبده منزلة عظيمة، فهنيئاً لمن بقي مذكوراً عند الله تعالى، قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة:152]، فلا يكون الذاكر ممن نسيه الله تعالى؛ لأنه نسيه، قال تعالى: {نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ} [التوبة:67].
7. الذكر أعظم الأشياء وأكبرها؛ لأنه السبيل للنجاة في الدنيا، فلا يتقدم عليه غيره، ولا يقارن به بالاهتمام والعناية غيره، قال تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون} [العنكبوت:45].
8. الذكر شامل لكل حياة المسلم، وليس خاصاً بالعبادات، وعلينا بعد الانتهاء من العبادة أن نبقى متذكرين لله تعالى بألسنتا وأفعالنا، قال تعالى: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون} [البقرة:185].
5.الغفلة عن ذكره هي الخسارة الحقيقة، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُون} [المنافقون:9].
6. ذكر الله تعالى للذاكرين، حيث علق سبحانه ذكر للإنسان بقدر ذكره لبربه، ولا شَكَّ أن ذكر الله تعالى لعبده منزلة عظيمة، فهنيئاً لمن بقي مذكوراً عند الله تعالى، قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة:152]، فلا يكون الذاكر ممن نسيه الله تعالى؛ لأنه نسيه، قال تعالى: {نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ} [التوبة:67].
7. الذكر أعظم الأشياء وأكبرها؛ لأنه السبيل للنجاة في الدنيا، فلا يتقدم عليه غيره، ولا يقارن به بالاهتمام والعناية غيره، قال تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون} [العنكبوت:45].
8. الذكر شامل لكل حياة المسلم، وليس خاصاً بالعبادات، وعلينا بعد الانتهاء من العبادة أن نبقى متذكرين لله تعالى بألسنتا وأفعالنا، قال تعالى: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون} [البقرة:185].