الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
روح الإنسان ضعيفة إلا تستقر لقبول الأنوار الإلهية، فإذا استحكمت العلاقة بين روحه وروح الأنبياء بالصَّلاة، فالأنوار الفائضة من عالم الغيب على أرواح الأنبياء تنعكس على أرواح المصلين عليه.
والمريد للسلوك إذا سبق منه كثرة آثام وأوزار، فليبدأ في سلوكه بكثره الاستغفار إلى أن يظهر عليه ثمرته، فلكل ذكر ثمرة وعلامة عند أئمة هذا الشأن معتبرة، والثمرة المخصوصة بالأذكار قسمان:
قسم يلوح للقلب في حال اليقظة.
وقسم يراء السالك في المنام.
والسالكون في الإتيان الثمرات على درجات ثلاث: أعني المرات التي توجب لهم الترقي من ذكر إلى ذكر آخر، فسالك يرقى بعد ثمرة في اليقظة تلوح.
وآخر بما في النوم يظهر للروح.
وآخر يجمع بين اليقظة والمنام، وذلك أكسل الأقسام.
والثمرات بالامتحاص تختلف لكنها ترجع إلى أصل واحد، فبتألف قرب شخص يلوح له ما لا يلوح لغيره، ويلوح لغيره ما لا يلوح له، وكل منهما قد أتى بالثمرة لازماً لاح لها يرجع إلى أصل واحد، والثمرات مختلف على قدر أرزاق السالكين، وهي تدورُ على أصول ثابتة لا تختلف عند المحققين، فلايرقى سالك من ذكر الى ذكر آخر حتى يظهر عليه ثمرته المختصة به، فإذا ظهرت عليه شواهد الخشوع، ولاح على وجهه أثر
والمريد للسلوك إذا سبق منه كثرة آثام وأوزار، فليبدأ في سلوكه بكثره الاستغفار إلى أن يظهر عليه ثمرته، فلكل ذكر ثمرة وعلامة عند أئمة هذا الشأن معتبرة، والثمرة المخصوصة بالأذكار قسمان:
قسم يلوح للقلب في حال اليقظة.
وقسم يراء السالك في المنام.
والسالكون في الإتيان الثمرات على درجات ثلاث: أعني المرات التي توجب لهم الترقي من ذكر إلى ذكر آخر، فسالك يرقى بعد ثمرة في اليقظة تلوح.
وآخر بما في النوم يظهر للروح.
وآخر يجمع بين اليقظة والمنام، وذلك أكسل الأقسام.
والثمرات بالامتحاص تختلف لكنها ترجع إلى أصل واحد، فبتألف قرب شخص يلوح له ما لا يلوح لغيره، ويلوح لغيره ما لا يلوح له، وكل منهما قد أتى بالثمرة لازماً لاح لها يرجع إلى أصل واحد، والثمرات مختلف على قدر أرزاق السالكين، وهي تدورُ على أصول ثابتة لا تختلف عند المحققين، فلايرقى سالك من ذكر الى ذكر آخر حتى يظهر عليه ثمرته المختصة به، فإذا ظهرت عليه شواهد الخشوع، ولاح على وجهه أثر