الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
وقال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِين} [غافر:60]، فالدعاء بمعنى العبادة كثير في القرآن (¬1)؛ لأنه الدعاء هو العبادة.
وقال تعالى: {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [الإسراء:110]، لما سمعه أبو جهل يقول: يا الله يا رحمن قال: إنه نهانا أن نعبد إلهين، وهو يدعو إلهاً آخر فنزلت (¬2)، فيجوز الدعاء بأي اسم من أسماء الله تعالى.
فعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الدعاء هو العبادة» (¬3)؛ لما فيه من التذلل والخضوع والتوجه والمناجاة لله تعالى، وهذا هو المقصود في العبادة.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس شيء أكرم عند الله من الدعاء» (¬4)؛ لما اشتمل عليه من المعاني الإيمانية المرغوبة والمحبوبة عند الله تعالى كالتذلل.
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير النسفي3: 218.
(¬2) ينظر: تفسير النسفي2: 283.
(¬3) أخرجه أصحاب السنن والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وقال الترمذي: حسن صحيح، كما في المغني1: 304.
(¬4) أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني1: 304.
وقال تعالى: {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [الإسراء:110]، لما سمعه أبو جهل يقول: يا الله يا رحمن قال: إنه نهانا أن نعبد إلهين، وهو يدعو إلهاً آخر فنزلت (¬2)، فيجوز الدعاء بأي اسم من أسماء الله تعالى.
فعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الدعاء هو العبادة» (¬3)؛ لما فيه من التذلل والخضوع والتوجه والمناجاة لله تعالى، وهذا هو المقصود في العبادة.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس شيء أكرم عند الله من الدعاء» (¬4)؛ لما اشتمل عليه من المعاني الإيمانية المرغوبة والمحبوبة عند الله تعالى كالتذلل.
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير النسفي3: 218.
(¬2) ينظر: تفسير النسفي2: 283.
(¬3) أخرجه أصحاب السنن والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وقال الترمذي: حسن صحيح، كما في المغني1: 304.
(¬4) أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني1: 304.