الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
ثانياً: آداب الدعاء:
1.أن يترصد لدعائه الأوقات الشريفة: كيوم عرفة من السنة ورمضان من الأشهر ويوم الجمعة من الأسبوع ووقت السحر من ساعات الليل، قال تعالى: {وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون} [الذاريات:18].
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ينزل الله كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول تعالى: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له» (¬1).
2.أن يغتنم الأحوال الشريفة، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدعاء بين الأذان والإقامة لايرد» (¬2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الصائم لا ترد دعوته» (¬3).
وبالحقيقة يرجع شرف الأوقات إلى شرف الحالات أيضاً؛ إذ وقت السحر وقت صفاء القلب وإخلاصه وفراغه من المشوشات، ويوم عرفة ويوم الجمعة وقت اجتماع الهمم وتعاون القلوب على استدرار رحمة الله عز وجل، فهذا أحد أسباب شرف الأوقات سوى ما فيها من أسرار لا يطلع البشر عليها.
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني1: 304.
(¬2) أخرجه أبو داود والنسائي في اليوم والليلة والترمذي وحسنه وابن حبان والحاكم وصححه، كما في المغني1: 304.
(¬3) أخرجه الترمذي، وقال: حسن وابن ماجه، كما في المغني1: 304.
1.أن يترصد لدعائه الأوقات الشريفة: كيوم عرفة من السنة ورمضان من الأشهر ويوم الجمعة من الأسبوع ووقت السحر من ساعات الليل، قال تعالى: {وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون} [الذاريات:18].
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ينزل الله كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول تعالى: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له» (¬1).
2.أن يغتنم الأحوال الشريفة، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدعاء بين الأذان والإقامة لايرد» (¬2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الصائم لا ترد دعوته» (¬3).
وبالحقيقة يرجع شرف الأوقات إلى شرف الحالات أيضاً؛ إذ وقت السحر وقت صفاء القلب وإخلاصه وفراغه من المشوشات، ويوم عرفة ويوم الجمعة وقت اجتماع الهمم وتعاون القلوب على استدرار رحمة الله عز وجل، فهذا أحد أسباب شرف الأوقات سوى ما فيها من أسرار لا يطلع البشر عليها.
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني1: 304.
(¬2) أخرجه أبو داود والنسائي في اليوم والليلة والترمذي وحسنه وابن حبان والحاكم وصححه، كما في المغني1: 304.
(¬3) أخرجه الترمذي، وقال: حسن وابن ماجه، كما في المغني1: 304.