الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول التفكر والعزلة
فأزجره بذلك عن معصيته، فلم لا أفعله، وكذلك يقول في سمعه إلى قادر على استماع كلام ملهوف أو استماع حكمة وعلم أو استماع قراءة وذكر، فمالي أعطله، وقد أنعم الله علي به وأودعنيه لأشكره، فمالي أكفر نعمة الله تعالى فيه بتضييعه أو تعطيله.
وكذلك يتفكر في اللسان ويقول: إني قادرٌ على أن أتقرب إلى الله تعالى بالتعليم والوعظ والتودد إلى قلوب أهل الصلاح، وبالسؤال عن أحوال الفقراء وإدخال السرور على قلب زيد الصالح، وعمرو العالم بكلمة طيبة، وكلُّ كلمة طيبة فإنها صدقة.
وكذلك يتفكّر في ماله فيقول: أنا قادرٌ على أن أتصدَّق بالمال الفلاني، فإنا مستغن عنه، ومهما احتجت إليه رزقني الله تعالى مثله وإن كنت محتاجاً الآن فأنا إلى ثواب الإيثار أحوج مني إلى ذلك المال.
فإن كلَّ ذلك أدواته وأسبابه ويقدر على أن يطيع الله تعالى بها فيستنبط بدقيق الفكر وجوه الطاعات الممكنة بها ويتفكر فيما يرغبه في البدار إلى تلك الطاعات ويتفكر في إخلاص النية فيها، ويطلب لها مظان الاستحقاق حتى يزكو بها عمله، وقس على هذا سائر الطاعات.
3.الصفات المهلكة التي محلها القلب، وهي استيلاء الشهوة والغضب والبخل والكبر والعجب والرياء والحسد وسوء الظن والغفلة والغرور وغير ذلك، ويتفقد من قلبه هذه الصفات، فإن ظنّ أن قلبه منزه عنها، فيتفكر في كيفية امتحانه والاستشهاد بالعلامات عليه، فإن النفس أبداً تعد
وكذلك يتفكر في اللسان ويقول: إني قادرٌ على أن أتقرب إلى الله تعالى بالتعليم والوعظ والتودد إلى قلوب أهل الصلاح، وبالسؤال عن أحوال الفقراء وإدخال السرور على قلب زيد الصالح، وعمرو العالم بكلمة طيبة، وكلُّ كلمة طيبة فإنها صدقة.
وكذلك يتفكّر في ماله فيقول: أنا قادرٌ على أن أتصدَّق بالمال الفلاني، فإنا مستغن عنه، ومهما احتجت إليه رزقني الله تعالى مثله وإن كنت محتاجاً الآن فأنا إلى ثواب الإيثار أحوج مني إلى ذلك المال.
فإن كلَّ ذلك أدواته وأسبابه ويقدر على أن يطيع الله تعالى بها فيستنبط بدقيق الفكر وجوه الطاعات الممكنة بها ويتفكر فيما يرغبه في البدار إلى تلك الطاعات ويتفكر في إخلاص النية فيها، ويطلب لها مظان الاستحقاق حتى يزكو بها عمله، وقس على هذا سائر الطاعات.
3.الصفات المهلكة التي محلها القلب، وهي استيلاء الشهوة والغضب والبخل والكبر والعجب والرياء والحسد وسوء الظن والغفلة والغرور وغير ذلك، ويتفقد من قلبه هذه الصفات، فإن ظنّ أن قلبه منزه عنها، فيتفكر في كيفية امتحانه والاستشهاد بالعلامات عليه، فإن النفس أبداً تعد