الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول التفكر والعزلة
ومبدأ البعد من الله تعالى، هو المعاصي والإعراض عن الله تعالى بالإقبال على الحظوظ العاجلة والشهوات الحاضرة، لا على الوجه المشروع.
ومبدأ المعاصي سقوط ثقلها وتفاحشها عن القلب.
ومبدأ سقوط الثقل وقوع الأنس بها بكثرة السماع إذا كان هذا حال ذكر الصالحين والفاسقين، فما ظنك بمشاهدتهم، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: مثل الجليس السوء كمثل الكير إن لم يحرقك بشرره علق بك من ريحه» (¬1).
فكما أن الريح يعلق بالثوب ولا يشعر به، فكذلك يسهل الفساد على القلب، وهو لا يشعر به.
3.الخلاص من الفتن والخصومات وصيانة الدين والنفس عن
الخوض فيها والتعرض لأخطارها، وقلَّما تخلو البلاد عن تعصبات وفتن وخصومات، فالمعتزل عنهم في سلامة منها.
4. الخلاص من شر الناس، فإنهم يؤذونك مرة بالغيبة ومرة بسوء الظن والتهمة بالاقتراحات والأطماع الكاذبة التي يعسر الوفاء بها وتارة بالنميمة أو الكذب، فربما يرون منك من الأعمال أو الأقوال ما لا تبلغ عقولهم كنهه، فيتخذون ذلك ذخيرة عندهم يدخرونها لوقت تظهر فرصة للشر، فإذا اعتزلتهم استغنيت من التحفظ عن جميع ذلك.
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني2: 231.
ومبدأ المعاصي سقوط ثقلها وتفاحشها عن القلب.
ومبدأ سقوط الثقل وقوع الأنس بها بكثرة السماع إذا كان هذا حال ذكر الصالحين والفاسقين، فما ظنك بمشاهدتهم، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: مثل الجليس السوء كمثل الكير إن لم يحرقك بشرره علق بك من ريحه» (¬1).
فكما أن الريح يعلق بالثوب ولا يشعر به، فكذلك يسهل الفساد على القلب، وهو لا يشعر به.
3.الخلاص من الفتن والخصومات وصيانة الدين والنفس عن
الخوض فيها والتعرض لأخطارها، وقلَّما تخلو البلاد عن تعصبات وفتن وخصومات، فالمعتزل عنهم في سلامة منها.
4. الخلاص من شر الناس، فإنهم يؤذونك مرة بالغيبة ومرة بسوء الظن والتهمة بالاقتراحات والأطماع الكاذبة التي يعسر الوفاء بها وتارة بالنميمة أو الكذب، فربما يرون منك من الأعمال أو الأقوال ما لا تبلغ عقولهم كنهه، فيتخذون ذلك ذخيرة عندهم يدخرونها لوقت تظهر فرصة للشر، فإذا اعتزلتهم استغنيت من التحفظ عن جميع ذلك.
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني2: 231.