الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني ذكر الموت وطول الأمل
أولاً: فضل ذكر الموت:
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أكثروا من ذكر هاذم اللذات» (¬1)؛ لأنه يخرج الإنسان من غروره، ويبصره بحقيتها، فيقبل على خالقه سبحانه.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تحفة المؤمن الموت» (¬2)؛ لأنه يلقى ربه سبحانه، ويتنعم بنعيم عمله الصالح في الدنيا.
وعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الموت كفارة لكل مسلم» (¬3)؛ لأنه به يتخلص من عناء الدنيا وابتلائها إلى رياض الجنان وطيبها.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - عاشر عشرة، فقال رجل من الأنصار: «مَن أكيس الناس وأكرم الناس يا رسول الله، فقال: أكثرهم ذكراً للموت وأشدُّهم استعداداً له، أولئك هم الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة» (¬4)، لأن الأذكاء هم مَن يستعدون ويحضرون أنفسهم للحياة الأبدية، ولا يغتروا بالدنيا وزخرفها، فينالوا مكانة رفيعة في الدنيا، وجنة الرضوان الآخرة.
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي، وقال: حسن، والنسائي وابن ماجه، كما في المغني4: 451.
(¬2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت والطبراني والحاكم مرسلاً بسند حسن، كما في المغني4: 451.
(¬3) أخرجه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب والخطيب في التاريخ، قال ابن العربي في سراج المريدين: أنه حسن صحيح وضعفه ابن الجوزي وقد جمعت طرقه في جزء، كما في المغني4: 451.
(¬4) أخرجه ابن ماجه مختصراً وابن أبي الدنيا بكماله بإسناد جيد، كما في المغني4: 451.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أكثروا من ذكر هاذم اللذات» (¬1)؛ لأنه يخرج الإنسان من غروره، ويبصره بحقيتها، فيقبل على خالقه سبحانه.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تحفة المؤمن الموت» (¬2)؛ لأنه يلقى ربه سبحانه، ويتنعم بنعيم عمله الصالح في الدنيا.
وعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الموت كفارة لكل مسلم» (¬3)؛ لأنه به يتخلص من عناء الدنيا وابتلائها إلى رياض الجنان وطيبها.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - عاشر عشرة، فقال رجل من الأنصار: «مَن أكيس الناس وأكرم الناس يا رسول الله، فقال: أكثرهم ذكراً للموت وأشدُّهم استعداداً له، أولئك هم الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة» (¬4)، لأن الأذكاء هم مَن يستعدون ويحضرون أنفسهم للحياة الأبدية، ولا يغتروا بالدنيا وزخرفها، فينالوا مكانة رفيعة في الدنيا، وجنة الرضوان الآخرة.
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي، وقال: حسن، والنسائي وابن ماجه، كما في المغني4: 451.
(¬2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت والطبراني والحاكم مرسلاً بسند حسن، كما في المغني4: 451.
(¬3) أخرجه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب والخطيب في التاريخ، قال ابن العربي في سراج المريدين: أنه حسن صحيح وضعفه ابن الجوزي وقد جمعت طرقه في جزء، كما في المغني4: 451.
(¬4) أخرجه ابن ماجه مختصراً وابن أبي الدنيا بكماله بإسناد جيد، كما في المغني4: 451.