الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أسرار الصَّلاة
وعند مسح رأسه: اللهم أظلني تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظل عرشك.
وعند مسح أذنيه: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وعند مسح عنقه: اللهم أعتق رقبتي من النار.
وعند غسل قدمه اليمنى: اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزل الأقدام.
وعند غسل رجله اليسرى: اللهم اجعل ذنبي مغفوراً وسعيي مشكوراً وتجارتي لن تبور».
المطلب الثاني: الخشوع وحضور القلب:
أولاً: معنى الخشوع:
الخشوع لغة: من خَشَع يَخْشَعُ خُشوعاً، واخْتَشَع وتَخَشَّعَ: رَمَى بِبَصَرِهِ نحو الأَرض وغَضَّه وخفَضَ صَوْتَهُ، واخْتشعَ إِذا طأْطأَ صَدْرَه وتواضَعَ، وقيل: الخُشوع قَرِيبٌ من الخُضوع إِلا أنّ الخُضوع في البَدَن، والخُشوعَ في البدَن والصوْت والبَصَرِ: كقوله تعالى: {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُم} [القلم: 43] (¬1)، والخشوعُ: السُّكون والتَّذلُّل (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: اللسان8: 71.
(¬2) ينظر: القاموس1: 713.
وعند مسح أذنيه: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وعند مسح عنقه: اللهم أعتق رقبتي من النار.
وعند غسل قدمه اليمنى: اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزل الأقدام.
وعند غسل رجله اليسرى: اللهم اجعل ذنبي مغفوراً وسعيي مشكوراً وتجارتي لن تبور».
المطلب الثاني: الخشوع وحضور القلب:
أولاً: معنى الخشوع:
الخشوع لغة: من خَشَع يَخْشَعُ خُشوعاً، واخْتَشَع وتَخَشَّعَ: رَمَى بِبَصَرِهِ نحو الأَرض وغَضَّه وخفَضَ صَوْتَهُ، واخْتشعَ إِذا طأْطأَ صَدْرَه وتواضَعَ، وقيل: الخُشوع قَرِيبٌ من الخُضوع إِلا أنّ الخُضوع في البَدَن، والخُشوعَ في البدَن والصوْت والبَصَرِ: كقوله تعالى: {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُم} [القلم: 43] (¬1)، والخشوعُ: السُّكون والتَّذلُّل (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: اللسان8: 71.
(¬2) ينظر: القاموس1: 713.