اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم

محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي

الإفادةُ الرَّابعة في دفعِ المطاعن التي أوردوها على الحنفيّة في باب سقوط الحدّ بنكاح المحارم

وغيرُهما (¬1)، ولولا غرابةُ المقامِ لأتيتُ به.
وأخرجَ ابنُ ماجهَ من حديثِ أبي هريرةَ مرفوعاً: (لاَ تُزَوِّجُ المَرْأَةُ المَرْأَة، وَلاَ تُزَوِّجُ المَرأةُ نَفْسَهَا، فَإِنَّ الزَّانِيَةَ هِيَ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا) (¬2).
وأخرج ابنُ عديٍّ في ((الكامل)) من حديثِ معاذ مرفوعاً: (أَيُّمَا اِمْرَأةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيِّ فَهِيَ زَانِيَة) (¬3).
وفي سندِهِ نوحُ بن أبي مريم أبو عصمة (¬4)، ضعَّفَهُ ابنُ مَعين (¬5)، والدَّارَقُطْنِيّ (¬6)، وغيرُهما.
وكذا طريقُ حديثِ أبي هُرَيْرةَ لا يخلو عن خدشة.
¬__________
(¬1) مثل: نصب الراية (3: 184)، و تحفة الطالب (1: 349)، و التحقيق في أحاديث الخلاف (2: 255)، و خلاصة البدر المنير (2: 187)، و الدراية (2: 60)، و تحفة المحتاج (2: 364)، وغيرها.
(¬2) في سنن ابن ماجه (1: 606).
(¬3) في الكامل في ضعفاء الرجال (5: 25).
(¬4) وهو نوح بن يزيد أبي مريم بن جَعْوَنَة، أبو عصمة، أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، ولقب بالجامع؛ لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة، وقيل: لأنه كان جامعاً بين العلوم، (ت173هـ). ينظر: الجواهر (2: 7 - 8)، و طبقات طاشكبرى (ص21).
(¬5) وهو يحيى بن معين بن عَوْن بن زياد بن بسطام الغَطَفَانيّ البغداديّ، أبو زكريا، قال المزي: إمام أهل الحديث في زمانه والمشار إليه من بين أقرانه، (ت233هـ). ينظر: تهذيب الكمال (31: 543 - 568)، التقريب (ص527).
(¬6) في علله (9: 221).
المجلد
العرض
64%
تسللي / 168