القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الإفادةُ الثالثة في تفصيل مذهب الحنفيَّة وتوجيهه
لعارضِ خوفِ اشتباهِ النَّسب، فهو نظيرُ وطء الحائضِ والنُّفَساء والصَّائمةِ والمُحْرِّمة، إلاَّ أن يرادَ بشبهةِ الملكِ شبهةُ ملكِ الوطء إلا ملكَ الرَّقبة، كذا في ((ردِّ المحتار)) (¬1) (¬2).
¬__________
(¬1) رد المحتار على الدر المختار (3: 151)، والكلام المذكور فيه اختصار يوهم، فتمام الكلام هو: ووطء جاريته قبل الاستبراء هذه من زيادات الفتح، وفيه: إن الملكَ فيها كاملٌ من كلِّ وجه إلاَّ أنه منع من وطئه لها خوف اشتباه النسب والكلام في وطء حرام سقط فيه الحدّ؛ لشبهةِ الملك، وهذه فيها حقيقةُ الملك فكانت كوطء الزوجة الحائض والنفساء والصائمة والمُحْرِمة مما منع من وطئها لعارض الأذى أو إفساد العبادة مع قيام الملك إلا أن يراد بشبهة الملك ملك الوطء لا ملك الرقبة، فليتأمل. انتهى.
(¬2) محمَّد أمين، الشهير: بابن عابدين، من أفاضل بلاد الشَّام، من رجال هذه المئة الثالثة عشرة. منه رحمه الله.
وأضيف، هو: محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز الدِّمَشْقِيّ الحَنَفِي، المشهور بابن عابدين، قال الشطي: إنه علامة فقيه، فهّامة نبيه، عذب التقرير، متفنن في التحرير، لم ينسج عصر على منواله، ومن مؤلفاته: العقود الدرية بتنقيح الفتاوي الحامدية، ونسمات الأسحار على شرح إفاضة الأنوار، ورسائله المشهورة، (1198 - 1252هـ). ينظر: أعيان دمشق (ص252 - 255)، الأعلام (6: 267 - 268).
¬__________
(¬1) رد المحتار على الدر المختار (3: 151)، والكلام المذكور فيه اختصار يوهم، فتمام الكلام هو: ووطء جاريته قبل الاستبراء هذه من زيادات الفتح، وفيه: إن الملكَ فيها كاملٌ من كلِّ وجه إلاَّ أنه منع من وطئه لها خوف اشتباه النسب والكلام في وطء حرام سقط فيه الحدّ؛ لشبهةِ الملك، وهذه فيها حقيقةُ الملك فكانت كوطء الزوجة الحائض والنفساء والصائمة والمُحْرِمة مما منع من وطئها لعارض الأذى أو إفساد العبادة مع قيام الملك إلا أن يراد بشبهة الملك ملك الوطء لا ملك الرقبة، فليتأمل. انتهى.
(¬2) محمَّد أمين، الشهير: بابن عابدين، من أفاضل بلاد الشَّام، من رجال هذه المئة الثالثة عشرة. منه رحمه الله.
وأضيف، هو: محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز الدِّمَشْقِيّ الحَنَفِي، المشهور بابن عابدين، قال الشطي: إنه علامة فقيه، فهّامة نبيه، عذب التقرير، متفنن في التحرير، لم ينسج عصر على منواله، ومن مؤلفاته: العقود الدرية بتنقيح الفتاوي الحامدية، ونسمات الأسحار على شرح إفاضة الأنوار، ورسائله المشهورة، (1198 - 1252هـ). ينظر: أعيان دمشق (ص252 - 255)، الأعلام (6: 267 - 268).