القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الإفادةُ الرَّابعة في دفعِ المطاعن التي أوردوها على الحنفيّة في باب سقوط الحدّ بنكاح المحارم
الحدّ ثمانين، فلمَّا فرغَ عمرُ قال: يا عمر، ظلمتني، فإنَّني عبد، فاغتمَّ عمرُ ثمَّ قال: إذا رأيتم مثلَ هذا في هيئته وسمتِه وحسمِهِ وفهمِهِ وأدبِهِ فاحملُوه على الشُّبهة، فإنَّ رسولَ اللهِ قال: (اِدْرَؤا الحُدُودَ بِالشُّبْهَة).
قال شيخنا: في سندِهِ مَن لا يُعرف.
ولابنِ أبي شيبةَ من طريقِ إبراهيمَ النَّخْعِيّ عن عمرَ قال: لأن أُخطئَ (¬1) في درءِ الحدودِ بالشُّبهاتِ أَحبُّ إليَّ من أن أقيمَها بالشُّبهات (¬2).
وكذا أخرجَهُ ابن حزمٍ (¬3) في الإيصالِ له بسندٍ صحيح.
وعند مسدَّد من طريقِ يحيى عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود أنه قال: (اِدْرَؤا الحُدُودَ عَنْ عِبَادِ الله) (¬4).
وكذا أشارَ إليه البَيْهَقِيُّ من حديثِ الثَّوريِّ عن عاصمٍ بلفظ: (اِدْرَؤا الحُدُودَ بِالشُّبُهَات، اِدْفَعُوا القَتْلَ عَنْ المُسْلِمِينَ مَا اِسْتَطَعْتُم) (¬5)، وقال: إنه أصحُّ ما فيه.
¬__________
(¬1) في المصنف: اعطل.
(¬2) انتهى من مصنف ابن أبي شيبة (5: 11).
(¬3) وهو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهريّ، أبو محمد، قال الذهبي: كان إليه المنتهى في الذكاء وحدّة الذهن، وسعة العلم بالكتاب والسنة. من مؤلفاته: المحلى، و الفصل في الملل والأهواء والنحل، و الإحكام لأصول الأحكام، (384 - 456هـ). ينظر: وفيات (3: 325 - 330)، العبر (3: 239)، معجم الأدباء (235 - 257).
(¬4) سبق تخريجه (ص64).
(¬5) سبق تخريجه (ص64).
قال شيخنا: في سندِهِ مَن لا يُعرف.
ولابنِ أبي شيبةَ من طريقِ إبراهيمَ النَّخْعِيّ عن عمرَ قال: لأن أُخطئَ (¬1) في درءِ الحدودِ بالشُّبهاتِ أَحبُّ إليَّ من أن أقيمَها بالشُّبهات (¬2).
وكذا أخرجَهُ ابن حزمٍ (¬3) في الإيصالِ له بسندٍ صحيح.
وعند مسدَّد من طريقِ يحيى عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود أنه قال: (اِدْرَؤا الحُدُودَ عَنْ عِبَادِ الله) (¬4).
وكذا أشارَ إليه البَيْهَقِيُّ من حديثِ الثَّوريِّ عن عاصمٍ بلفظ: (اِدْرَؤا الحُدُودَ بِالشُّبُهَات، اِدْفَعُوا القَتْلَ عَنْ المُسْلِمِينَ مَا اِسْتَطَعْتُم) (¬5)، وقال: إنه أصحُّ ما فيه.
¬__________
(¬1) في المصنف: اعطل.
(¬2) انتهى من مصنف ابن أبي شيبة (5: 11).
(¬3) وهو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهريّ، أبو محمد، قال الذهبي: كان إليه المنتهى في الذكاء وحدّة الذهن، وسعة العلم بالكتاب والسنة. من مؤلفاته: المحلى، و الفصل في الملل والأهواء والنحل، و الإحكام لأصول الأحكام، (384 - 456هـ). ينظر: وفيات (3: 325 - 330)، العبر (3: 239)، معجم الأدباء (235 - 257).
(¬4) سبق تخريجه (ص64).
(¬5) سبق تخريجه (ص64).