القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الإفادةُ الرَّابعة في دفعِ المطاعن التي أوردوها على الحنفيّة في باب سقوط الحدّ بنكاح المحارم
وقولُهُ تعالى وهو منسوخُ التِّلاوة (¬1): (الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زنيا فارجموهما نكالاً من الله).
الأوَّلُ (¬2) في غير المحصن، والثَّاني (¬3) في المحصن.
¬__________
(¬1) أي كان هذا النص آيةً تتلى، ثم نسخت تلاوتُها وبقي حكمُها معمولاً به إلى اليوم، والسر في ذلك أنَّها كانت تتلى أوَّلاً لتقريرِ حكمِها ردعاً لمن تحدثُهُ نفسُهُ أنه يتلطَّخُ بهذا العار الفاحش من شيوخِ وشيخاتِ حتى إذا ما تقرَّرَ هذا الحكمُ في النُّفوس نسخَ اللهُ تلاوتَهُ لحكمةٍ أُخرى هي الإشارةُ إلى شناعةِ هذه الفاحشةِ وبشاعةِ صدورِها من شيخٍ وشيخة. ينظر: الناسخ والمنسوخ لابن حزم (ص9)، و الناسخ والمنسوخ للكرمي (ص125)، و الناسخ والمنسوخ للنحاس (ص61)، و نواسخ القرآن (1: 35)، و البرهان (2: 32)، و الإتقان (2: 32)، و المناهل (2: 141).
(¬2) وهو: {الزانية والزاني ... }.
(¬3) وهو (الشيخ والشيخة ... ).
الأوَّلُ (¬2) في غير المحصن، والثَّاني (¬3) في المحصن.
¬__________
(¬1) أي كان هذا النص آيةً تتلى، ثم نسخت تلاوتُها وبقي حكمُها معمولاً به إلى اليوم، والسر في ذلك أنَّها كانت تتلى أوَّلاً لتقريرِ حكمِها ردعاً لمن تحدثُهُ نفسُهُ أنه يتلطَّخُ بهذا العار الفاحش من شيوخِ وشيخاتِ حتى إذا ما تقرَّرَ هذا الحكمُ في النُّفوس نسخَ اللهُ تلاوتَهُ لحكمةٍ أُخرى هي الإشارةُ إلى شناعةِ هذه الفاحشةِ وبشاعةِ صدورِها من شيخٍ وشيخة. ينظر: الناسخ والمنسوخ لابن حزم (ص9)، و الناسخ والمنسوخ للكرمي (ص125)، و الناسخ والمنسوخ للنحاس (ص61)، و نواسخ القرآن (1: 35)، و البرهان (2: 32)، و الإتقان (2: 32)، و المناهل (2: 141).
(¬2) وهو: {الزانية والزاني ... }.
(¬3) وهو (الشيخ والشيخة ... ).