القواعد الأم للفقه - أ. د. فضل بن عبد الله مراد
الثالث: تخفيف إبدال، وهو تخفيف في الشرع مع التكليف بما يقوم مقامة، وهو ما يعرف بالبدل كالتيمم بدلًا عن الوضوء.
الرابع: تخفيف تقديم، وهو ما كان فيه تقديم للواجب المؤقت عن وقته كجمع التقديم وعكسه.
الخامس: تخفيف ترخيص، وهذا شامل لكل الرخص الشرعية، وهي كل حرام أجاز الشرع فعله لدفع ضرر عن المكلف في نفسه. كإباحة الميتة للمضطر ونحو ذلك.
السادس: تخفيف تغيير، وهو ما كان فيه تغيير لصفة الفعل للمأمور به كتغير نظم الصلاة في الخوف. فقد شرع لها أنواع كثيرة.
أسباب التخفيفات:
حاول العلماء استقراء أسباب التخفيف في الشرع فأوصلوها إلى سبعة أنواع.
١ - السفر، ٢ - المرض، ٣ - الجهل، ٤ - النسيان، ويدخل معه الخطأ، ٥ - الإكراه، ٦ - العسر وعموم البلوى، ٧ - النقص في الأهلية كحائض، ونفساء، وصبي، ومجنون، ومغمى عليه.
وقد نظمتها في بيتين ضمن منظومة القواعد المئة:
وسبب التخفيف في الشرع الرضي … عموم بلوى، أو حصول المرضِ
والجهل والإكراه والنسيان … والسفر الطويل والنقصان
القانون الثالث: قانون طوارئ الضرورات
وهو مبني على أصل عظيم هو: الضرورات تبيح المحظورات.
وهو تيسير إضافي مستقل يحكم الظروف الطارئة الضرورية؛ رخص فيه تناول المحرم الصريح قال تعالى: ﴿إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١١٩]،
الرابع: تخفيف تقديم، وهو ما كان فيه تقديم للواجب المؤقت عن وقته كجمع التقديم وعكسه.
الخامس: تخفيف ترخيص، وهذا شامل لكل الرخص الشرعية، وهي كل حرام أجاز الشرع فعله لدفع ضرر عن المكلف في نفسه. كإباحة الميتة للمضطر ونحو ذلك.
السادس: تخفيف تغيير، وهو ما كان فيه تغيير لصفة الفعل للمأمور به كتغير نظم الصلاة في الخوف. فقد شرع لها أنواع كثيرة.
أسباب التخفيفات:
حاول العلماء استقراء أسباب التخفيف في الشرع فأوصلوها إلى سبعة أنواع.
١ - السفر، ٢ - المرض، ٣ - الجهل، ٤ - النسيان، ويدخل معه الخطأ، ٥ - الإكراه، ٦ - العسر وعموم البلوى، ٧ - النقص في الأهلية كحائض، ونفساء، وصبي، ومجنون، ومغمى عليه.
وقد نظمتها في بيتين ضمن منظومة القواعد المئة:
وسبب التخفيف في الشرع الرضي … عموم بلوى، أو حصول المرضِ
والجهل والإكراه والنسيان … والسفر الطويل والنقصان
القانون الثالث: قانون طوارئ الضرورات
وهو مبني على أصل عظيم هو: الضرورات تبيح المحظورات.
وهو تيسير إضافي مستقل يحكم الظروف الطارئة الضرورية؛ رخص فيه تناول المحرم الصريح قال تعالى: ﴿إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١١٩]،
438