تفسير السمعاني - أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي
قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِذ أَخذنَا ميثاقكم لَا تسفكون دماءكم﴾ أَي: لَا يسفك بَعْضكُم دِمَاء بعض.
وَقيل: لَا تسفكوا دِمَاء غَيْركُمْ فتسفك دماؤكم؛ فكأنكم سفكتم دِمَاء أَنفسكُم.
﴿وَلَا تخرجُونَ أَنفسكُم من دِيَاركُمْ﴾ أَي: لَا يخرج بَعْضكُم بَعْضًا.
وَقيل: مَعْنَاهُ: لَا تسيئوا جوَار من جاوركم؛ فتلجئوهم إِلَى الْخُرُوج؛ بِسوء الْجوَار.
﴿ثمَّ أقررتم﴾ أَي: قبلتم ﴿وَأَنْتُم تَشْهَدُون﴾ تعترفون بِالْقبُولِ.
وَقيل: لَا تسفكوا دِمَاء غَيْركُمْ فتسفك دماؤكم؛ فكأنكم سفكتم دِمَاء أَنفسكُم.
﴿وَلَا تخرجُونَ أَنفسكُم من دِيَاركُمْ﴾ أَي: لَا يخرج بَعْضكُم بَعْضًا.
وَقيل: مَعْنَاهُ: لَا تسيئوا جوَار من جاوركم؛ فتلجئوهم إِلَى الْخُرُوج؛ بِسوء الْجوَار.
﴿ثمَّ أقررتم﴾ أَي: قبلتم ﴿وَأَنْتُم تَشْهَدُون﴾ تعترفون بِالْقبُولِ.
103