تفسير السمعاني - أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي
قَوْله تَعَالَى: ﴿آمن الرَّسُول بِمَا أنزل إِلَيْهِ من ربه والمؤمنون﴾ لِأَنَّهُ ذكر الْآيَات وَالْأَحْكَام، ثمَّ قَالَ: آمن الرَّسُول بذلك كُله.
﴿والمؤمنون كل آمن بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله لَا نفرق بَين أحد من رسله﴾ وَقَرَأَ يَعْقُوب: " لَا يفرق " بِالْيَاءِ، أَي لَا يفرق الرَّسُول بَين أحد من رسله.
﴿وَقَالُوا سمعنَا وأطعنا﴾ أَي: قبلنَا ﴿غفرانك رَبنَا﴾ أَي: اغْفِر غفرانك، أَو أعطنا غفرانك رَبنَا ﴿وَإِلَيْك الْمصير﴾ أَي: الْمرجع.
﴿والمؤمنون كل آمن بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله لَا نفرق بَين أحد من رسله﴾ وَقَرَأَ يَعْقُوب: " لَا يفرق " بِالْيَاءِ، أَي لَا يفرق الرَّسُول بَين أحد من رسله.
﴿وَقَالُوا سمعنَا وأطعنا﴾ أَي: قبلنَا ﴿غفرانك رَبنَا﴾ أَي: اغْفِر غفرانك، أَو أعطنا غفرانك رَبنَا ﴿وَإِلَيْك الْمصير﴾ أَي: الْمرجع.
288