اختصار تهذيب زبدة الكلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس: الطَّواف:
10.لا تصعد الصَّفا عند المزاحمة.
11.لا تصلي عند مقام إبراهيم - عليه السلام - وقت المزاحمة.
12.لا يلزمها الدَّم لترك طواف الصَّدَر.
13.لا يلزمها الدَّم لتأخير طواف الزِّيارة عن أيام النَّحر؛ لعذر الحيض والنّفاس (¬1).
المبحثُ الخامس: الطَّواف:
إذا أراد الشُّروع في الطَّواف، يقول: «اللهم إني أريد طواف بيتك الحرام، فيسره لي وتقبله مني»، وينبغي أن يضطبع قبله بقليل: وهو أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن، ويلقي طرفيه على كتفه الأيسر، ويكون المنكب الأيمن مكشوفاً، والاضطباع سُنّة للرَّجُل في كلِّ طواف بعده سعي.
ثُمَّ يقف مستقبل البيت بجانب الحجر الأسود ممّا يلي الرُّكن اليماني، بحيث يصير جميع الحجر عن يمينه، ويكون منكبه الأيمن عند طرف الحجر، فينوي الطَّواف، وهذه الكيفية مستحبة، والنيّة فرض في الطَّواف.
ثُمَّ يمشي ماراً إلى يمينه حتى يحاذي الحجر، فيقف بحياله ويستقبله، ويبسمل ويكبّر ويحمد الله ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويدعو، فيقول: «بسم الله، والله أكبر، ولله الحمد، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعاً لسُّنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -»، ويرفع يديه عند التَّكبير حذاء منكبيه أو أذنيه مستقبلاً بباطن كفيه الحجر، ولا يرفع يديه عند نية الطَّواف فإنَّه بدعة.
¬__________
(¬1) في اللباب والمسلك ص 127 - 128.
11.لا تصلي عند مقام إبراهيم - عليه السلام - وقت المزاحمة.
12.لا يلزمها الدَّم لترك طواف الصَّدَر.
13.لا يلزمها الدَّم لتأخير طواف الزِّيارة عن أيام النَّحر؛ لعذر الحيض والنّفاس (¬1).
المبحثُ الخامس: الطَّواف:
إذا أراد الشُّروع في الطَّواف، يقول: «اللهم إني أريد طواف بيتك الحرام، فيسره لي وتقبله مني»، وينبغي أن يضطبع قبله بقليل: وهو أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن، ويلقي طرفيه على كتفه الأيسر، ويكون المنكب الأيمن مكشوفاً، والاضطباع سُنّة للرَّجُل في كلِّ طواف بعده سعي.
ثُمَّ يقف مستقبل البيت بجانب الحجر الأسود ممّا يلي الرُّكن اليماني، بحيث يصير جميع الحجر عن يمينه، ويكون منكبه الأيمن عند طرف الحجر، فينوي الطَّواف، وهذه الكيفية مستحبة، والنيّة فرض في الطَّواف.
ثُمَّ يمشي ماراً إلى يمينه حتى يحاذي الحجر، فيقف بحياله ويستقبله، ويبسمل ويكبّر ويحمد الله ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويدعو، فيقول: «بسم الله، والله أكبر، ولله الحمد، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعاً لسُّنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -»، ويرفع يديه عند التَّكبير حذاء منكبيه أو أذنيه مستقبلاً بباطن كفيه الحجر، ولا يرفع يديه عند نية الطَّواف فإنَّه بدعة.
¬__________
(¬1) في اللباب والمسلك ص 127 - 128.