اختلاف الفقهاء أصولي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: من جهة الدّلالات:
المطلب الثاني: من جهة الدّلالات:
اختلفوا في تقسيمها:
فقسمها الحنفية إلى أربعة أقسام: وضع، وبيان، واستعمال، واستنباط.
والوضع له أربع صور: خاص، وعام، ومشترك، ومؤول.
والبيان له حالان: ظهور وخفاء، والظهور له أربع صور: ظاهر، ونص، ومفسر، ومحكم، والخفاء له أربع صور: خفي، ومشكل، ومجمل، ومتشابه.
والاستعمال له أربع صور: صريح، وكناية، وحقيقة، ومجاز.
والاستنباط له أربع صور: عبارة النص، وإشارة النص، ودلالة النص، واقتضاء النص.
في حين قسمها المتكلمون من حيث الوضوح إلى: نص وظاهر، ومن حيث الخفاء إلى: مجمل ومتشابه، ومن حيث الدلالة على الحكم إلى: دلالة منطوق، ودلالة مفهوم (¬1).
¬__________
(¬1) أبو العينين، أصول الفقه ص15 - 17، وزيدان، الوجيز في أصول الفقه ص16 - 17، وهيتو، الوجيز في أصول التشريع ص13 - 14، والخضري، أصول الفقه ص8.
اختلفوا في تقسيمها:
فقسمها الحنفية إلى أربعة أقسام: وضع، وبيان، واستعمال، واستنباط.
والوضع له أربع صور: خاص، وعام، ومشترك، ومؤول.
والبيان له حالان: ظهور وخفاء، والظهور له أربع صور: ظاهر، ونص، ومفسر، ومحكم، والخفاء له أربع صور: خفي، ومشكل، ومجمل، ومتشابه.
والاستعمال له أربع صور: صريح، وكناية، وحقيقة، ومجاز.
والاستنباط له أربع صور: عبارة النص، وإشارة النص، ودلالة النص، واقتضاء النص.
في حين قسمها المتكلمون من حيث الوضوح إلى: نص وظاهر، ومن حيث الخفاء إلى: مجمل ومتشابه، ومن حيث الدلالة على الحكم إلى: دلالة منطوق، ودلالة مفهوم (¬1).
¬__________
(¬1) أبو العينين، أصول الفقه ص15 - 17، وزيدان، الوجيز في أصول الفقه ص16 - 17، وهيتو، الوجيز في أصول التشريع ص13 - 14، والخضري، أصول الفقه ص8.