الإسعاف في أحكام الأوقاف - صلاح أبو الحاج
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وهدى مَن شاء منه إلى الصراط المستقيم، وأمره بالصّلاة والصدقة والصيام والحجّ إلى بيته الحرام؛ ليفوز بالنعيم المقيم، وجاد على مَن وقف في سبيل الخيرات نفسه وماله، لما علم أنَّ إليه مآله بالفضل الجسيم، وأشهد أنَّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له البرّ الجواد الكريم، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله الموصوف بالخلق العظيم، الواقف نفسه الزكية للشفاعة العظمى يوم يفرّ الحميم من الحميم، والمرءُ من أخيه وأمّه وأبيه، وصاحبته وبنيه، لكلّ امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه، ذلك تقديرُ العزيز العليم.
وبعد:
فإنَّ العلماء الأولين قد جعلهم الله رحمةً للآخرين، لبذل مُهَجهم فى ضبطِ أحكام دين الإسلام، من كلِّ واجب ومندوب ومباح وحرام، وألهم الخلفاءَ (¬1) الماهرين ترتيبه على أبواب وفصول نعمةً للآخرين.
¬__________
(¬1) في أ: «الخلق».
الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وهدى مَن شاء منه إلى الصراط المستقيم، وأمره بالصّلاة والصدقة والصيام والحجّ إلى بيته الحرام؛ ليفوز بالنعيم المقيم، وجاد على مَن وقف في سبيل الخيرات نفسه وماله، لما علم أنَّ إليه مآله بالفضل الجسيم، وأشهد أنَّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له البرّ الجواد الكريم، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله الموصوف بالخلق العظيم، الواقف نفسه الزكية للشفاعة العظمى يوم يفرّ الحميم من الحميم، والمرءُ من أخيه وأمّه وأبيه، وصاحبته وبنيه، لكلّ امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه، ذلك تقديرُ العزيز العليم.
وبعد:
فإنَّ العلماء الأولين قد جعلهم الله رحمةً للآخرين، لبذل مُهَجهم فى ضبطِ أحكام دين الإسلام، من كلِّ واجب ومندوب ومباح وحرام، وألهم الخلفاءَ (¬1) الماهرين ترتيبه على أبواب وفصول نعمةً للآخرين.
¬__________
(¬1) في أ: «الخلق».