المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب العدة
وإن كانت آيسة فاعتدت بالشهور ثم رأت الدم: انتقض ما مضى من عدتها، وعليها أن تستأنف العدة بالحيض؛ لأنها تبين أنها لم تكن آيسة، والنَّص في اللائي ينسن من المحيض.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: انتقض ما مضى من عدتها وعليها أن تستأنف العدة بالحيض.
قال القدوري رحمه الله: هذا ظاهر على الرواية التي لم يقدروا الإياس، فإذا ظنت أنها أيست، ثم رأت الدم .. تبين أنها لم تكن آيسة، فلا تعتد بالشهور.
فأما على الرواية التي قدروا الإياس: إذا رأت الدم بعده لم يكن حَيْضًا، كما تراه الصغيرة التي لا تحيض مثلها.
وقد كان أبو بكر الرازي رحمه الله يقول في الآيسة إذا رأت الدَّمَ: إِنَّ هذا تجوز في العبارة، ومعناه التي ظنت أنها آيسة، فأما الآيسة: فما تراه من الدم لا يكون حيْضًا؛ ألا ترى أن وجود الحيض منها كانت معجزة لنبي من الأنبياء عليهم السلام فلا يجوز أن يُوجد إلا على وجه المعجزة، كذا ذكره الشيخ أبو نصر وغيره.
وفي «الهداية»: معناه: إذا رأت على العادة 0؛ لأنَّ عَودَها يُبطل الإياس.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: انتقض ما مضى من عدتها وعليها أن تستأنف العدة بالحيض.
قال القدوري رحمه الله: هذا ظاهر على الرواية التي لم يقدروا الإياس، فإذا ظنت أنها أيست، ثم رأت الدم .. تبين أنها لم تكن آيسة، فلا تعتد بالشهور.
فأما على الرواية التي قدروا الإياس: إذا رأت الدم بعده لم يكن حَيْضًا، كما تراه الصغيرة التي لا تحيض مثلها.
وقد كان أبو بكر الرازي رحمه الله يقول في الآيسة إذا رأت الدَّمَ: إِنَّ هذا تجوز في العبارة، ومعناه التي ظنت أنها آيسة، فأما الآيسة: فما تراه من الدم لا يكون حيْضًا؛ ألا ترى أن وجود الحيض منها كانت معجزة لنبي من الأنبياء عليهم السلام فلا يجوز أن يُوجد إلا على وجه المعجزة، كذا ذكره الشيخ أبو نصر وغيره.
وفي «الهداية»: معناه: إذا رأت على العادة 0؛ لأنَّ عَودَها يُبطل الإياس.