المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
ولا يجوز المسح على الجوربين عند أبي حنيفة رحمهُ اللهُ، إلا أن يكونا مُجَلَّدَين أو مُنْعَلَين.
وقالا: يجوزُ المَسحُ على الجوربين إذا كانا ثخينين لا يَشِفّان الماء؛ للحديث؛ لِمَا رُوي عن النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ: أنه مسح على الجوربين، من غير فصل.
ولأبي حنيفة رحمه الله: أنه لا يطيق السَّفَرَ به، فلا يكون في معنى الخُفَّ، فلا يُترك ظاهر الكتاب (3) للحديث الغريب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولا يجوز المسح على الجوربين .... إلى آخره.
جورَبُ مُجلَّدٌ: وضع الجلد على أعلاه وأسفله.
أنعَلَ الخُفَّ ونَعَله: جَعَل له نَعْلًا، وجَورَبٌ مُنْعَلٌ: هو الذي جعل على أسفله
جلدة، كالنعل للقدم، هذه الجملة في «المغرب».
والثخين: أن يقوم على الساق من غير أن يَشُدَّه بشَيء، كذا في «المبسوط».
شَفَ الثَّوبُ: رَقَّ حتى رأيت ما وراءه، من باب ضَرَب، ومنه: إذا كانا ثخينين لا يشفان، ونفي الشفوف تأكيد للثخانة، وأما ينشفان: فخطأ، كذا في «المغرب».
وقالا: يجوزُ المَسحُ على الجوربين إذا كانا ثخينين لا يَشِفّان الماء؛ للحديث؛ لِمَا رُوي عن النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ: أنه مسح على الجوربين، من غير فصل.
ولأبي حنيفة رحمه الله: أنه لا يطيق السَّفَرَ به، فلا يكون في معنى الخُفَّ، فلا يُترك ظاهر الكتاب (3) للحديث الغريب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولا يجوز المسح على الجوربين .... إلى آخره.
جورَبُ مُجلَّدٌ: وضع الجلد على أعلاه وأسفله.
أنعَلَ الخُفَّ ونَعَله: جَعَل له نَعْلًا، وجَورَبٌ مُنْعَلٌ: هو الذي جعل على أسفله
جلدة، كالنعل للقدم، هذه الجملة في «المغرب».
والثخين: أن يقوم على الساق من غير أن يَشُدَّه بشَيء، كذا في «المبسوط».
شَفَ الثَّوبُ: رَقَّ حتى رأيت ما وراءه، من باب ضَرَب، ومنه: إذا كانا ثخينين لا يشفان، ونفي الشفوف تأكيد للثخانة، وأما ينشفان: فخطأ، كذا في «المغرب».