اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب النفقات

وعليه النفقة والسكنى والكسوة، يُعتبر بحالهما، والنظر إلى حال الزوج أولى، قال الله تعالى: {وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِع قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ البقرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وعليه النفقة والسكنى إنَّما أعاد النفقة: ليبني عليه السكنى والكسوة.
قوله: يُعتبر ذلك بحالهما وتفسيره: أن يُنظر إلى الزوج، إن كان مُوسرًا والمرأة موسرة: فنفقة اليسار، وإن كانت معسرة: فنفقتها دون نفقة الموسرات، وفوق نفقة المعسرات.
وإن كان الزوج معسرا: فنفقة الإعسار، سواء كانت موسرة أو معسرة، كذا في الإيضاح».
وذكر في «المنشور: إن كان معسرا فعليه قدر الإمكان، سواء كانت موسرة أو معسرة، وإن كان مُوسرًا فللموسرة قدرها، وللمعسرة قدرها.
وهذا معنى قوله: والنَّظَرُ الأول إلى الزوج، أي يُنظر أولا إلى الزوج، إن كان معيرا فنفقة الإعسار، سواء كانت موسرة أو معسرة، وإن كان مُوسرًا فللموسرة كذا وللمعسرة كذا، وكذا معنى ما ذكر في بعض النسخ: والنَّظَرُ الأولى.
الموسع: الذي له سعة.
والمقتر: الضيق الحال.
وقَدْرُه: مقداره الذي يُطيقه، والقَدْرُ والقَدَرُ: لغتان.
والنص وإن ورد في المتعة .. لكن النفقة في معناها؛ إذ هما من حقوق النكاح.
المجلد
العرض
54%
تسللي / 2059