المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
باب الحيض
باب الحيض
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بني الباب على أصول:
باب الحيض
باب الحيض
منها: أن المقادير لا تُعرَفُ بالرأي.
ومنها: أن السكوت في موضع الحاجة إلى البيان بيان.
ومنها: أن التعارض بين القراءتين كالتعارض بين الآيتين.
ثم الحيض في اللغة: عبارة عن الدم الخارج، يُقال: حاضت الأرنب: إذا خرج منها شيء كالدم، وفي الشرع: عبارة عن اسم لدم مخصوص، من موضع مخصوص، بوصف مخصوص.
وذكر في بعض نُسَخ المُختصر: الحيض: هو الدَّمُ الذي يَنفُضُه رَحِمُ المرأة السليمة عن الداء والصَّغَرِ، وعلى هذا كان يعتمد شيخنا الأستاذ سَلَّمه الله.
وشرط أن يكون من الرَّحِم: لقوله تَعالى: {وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ [البقرة: (8)، قيل: أَراد به الحبل، وقيل: أراد به الحيض.
وعندنا: يُحمل 0 عليهما جميعًا؛ إذ لا تنافي بينهما، كذا قاله عامة أهل التفسير.
وقوله: السليمة عن الداء احتراز عن النفساء؛ فإنها كالمريضة، حتى يُعتبر تصرفها من الثلث.
ثم الكمية مُقدَّمة على الكيفية، فلذلك قدَّم مدة الحيض على ألوانه.
باب الحيض
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بني الباب على أصول:
باب الحيض
باب الحيض
منها: أن المقادير لا تُعرَفُ بالرأي.
ومنها: أن السكوت في موضع الحاجة إلى البيان بيان.
ومنها: أن التعارض بين القراءتين كالتعارض بين الآيتين.
ثم الحيض في اللغة: عبارة عن الدم الخارج، يُقال: حاضت الأرنب: إذا خرج منها شيء كالدم، وفي الشرع: عبارة عن اسم لدم مخصوص، من موضع مخصوص، بوصف مخصوص.
وذكر في بعض نُسَخ المُختصر: الحيض: هو الدَّمُ الذي يَنفُضُه رَحِمُ المرأة السليمة عن الداء والصَّغَرِ، وعلى هذا كان يعتمد شيخنا الأستاذ سَلَّمه الله.
وشرط أن يكون من الرَّحِم: لقوله تَعالى: {وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ [البقرة: (8)، قيل: أَراد به الحبل، وقيل: أراد به الحيض.
وعندنا: يُحمل 0 عليهما جميعًا؛ إذ لا تنافي بينهما، كذا قاله عامة أهل التفسير.
وقوله: السليمة عن الداء احتراز عن النفساء؛ فإنها كالمريضة، حتى يُعتبر تصرفها من الثلث.
ثم الكمية مُقدَّمة على الكيفية، فلذلك قدَّم مدة الحيض على ألوانه.