المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب النفقات
والدمية أحَقُّ بولدها المسلم ما لم يعقل الأديان؛ للحديث: «كل مولود يولد على الفطرة، إلا أن أبواه يهودانه أو يُنصرانه أو يُمَجِّسانه، حتى يُعرب عنه السانه، فإن خيف عليه أن يألف الكفر: أخذ منها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: للحديث أي قَولُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أنتِ أحَقُّ به ما لم تتزوجي، وهذا لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا جَعَلَ الأُم أحق لأنَّ الصَّغير يحتاج إلى من يقوم بمصالحه، هدى وأصبر على احتمال الأذى منه من الأب، وهذا المعنى موجود في ن، فتكون أحق به.
اية ما في الباب أن يُقال: إنَّ النَّصَّ وَرَد في المسلمة، لكن الأحقية للأم لا باعتبار م، بل باعتبار الأمومية، وهذا شامل للصورتين.
يس أن آية اللعان والظهار وردا في امرأتين مخصوصتين من العرب ختص الحكم بالعرب؛ لما أنَّ السَّبَب - وهو الظهار واللعان - عام، فكذا هذا.
لا تَرَى أَنَّا عَدينا إلى أم الولد مع أن المنصوص غيرها.
يحتمل أن يُراد به: قوله عَلَيْهِ السَّلام: كُلُّ مولود يولد على الفطرة، فأبواء * ه أو يُنصرانه أو يُمَجِسانه، حتى يُعرب عنه لسانه، فإما شاكرا وإما كفورا».
فطرة الخلقة، وهي من الفطر، كالخلقة من الخلق، ثم إنَّها جعلت اسما
ة القابلة لدين الحق.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: للحديث أي قَولُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أنتِ أحَقُّ به ما لم تتزوجي، وهذا لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا جَعَلَ الأُم أحق لأنَّ الصَّغير يحتاج إلى من يقوم بمصالحه، هدى وأصبر على احتمال الأذى منه من الأب، وهذا المعنى موجود في ن، فتكون أحق به.
اية ما في الباب أن يُقال: إنَّ النَّصَّ وَرَد في المسلمة، لكن الأحقية للأم لا باعتبار م، بل باعتبار الأمومية، وهذا شامل للصورتين.
يس أن آية اللعان والظهار وردا في امرأتين مخصوصتين من العرب ختص الحكم بالعرب؛ لما أنَّ السَّبَب - وهو الظهار واللعان - عام، فكذا هذا.
لا تَرَى أَنَّا عَدينا إلى أم الولد مع أن المنصوص غيرها.
يحتمل أن يُراد به: قوله عَلَيْهِ السَّلام: كُلُّ مولود يولد على الفطرة، فأبواء * ه أو يُنصرانه أو يُمَجِسانه، حتى يُعرب عنه لسانه، فإما شاكرا وإما كفورا».
فطرة الخلقة، وهي من الفطر، كالخلقة من الخلق، ثم إنَّها جعلت اسما
ة القابلة لدين الحق.