اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الأيمان

ومن حلف لا يَدخُلُ بَيْتًا فَدَخَل الكعبة، أو المَسجِد، أو الكنيسة، أو البيعة: لم يحنث؛ لأن هذه المواضع لا تُراد بهذه اللفظ عُرفًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأنَّ هذه المواضع لا تُراد بهذا الفظِ عُرفًا لأَنَّ البَيْتَ اسْمُ المَوضِعِ أُعِدَّ للبيتوتة، وهذه البقاع ما بنيت لها.
فإن قيل: أليس أنَّ الله تعالى سَمّى الكعبة بيتًا بقوله: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ آل عمران:6، وسمّى المَساجِدَ بُيُوتًا بقوله: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ؟ [النور: 36]
قلنا: الأيمان لا تبتني على ألفاظ القرآن، وقد سمّى بَيتَ العَنكَبوتِ بيتًا، وهذا لا يَدُلُّ على أَنَّ مُطلَقَ اسمِ البَيْتِ يَتَناوَلُه.
المجلد
العرض
62%
تسللي / 2059