المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
ولو حلف أن لا يلبس ثوبًا وهو لابسه، فنزعه في الحال: لم يحنث.
وقال زفر: يحنث، وهو القياس؛ لأنه بقي لابسا في الساعة اللطيفة.
لنا: أن هذه الساعة غير مُرادة باللفظ؛ لأن المقصود هو البر، ولا يمكنه البر إلا أن تكون هذه الساعة مستثناة.
وكذلك لو حلف لا يَركَبُ هذه الدَّابَّةَ فَنَزَل في ساعته: لم يحنث، وإن مكث ساعة راكبا: حيث.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإن مكث ساعة راكبًا: حيث الاستدامة على ما يُستدام كالإنشاء، قال الله تعالى: {وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأَنْعَامِ: 68] أي لا تمكن قاعدًا.
والركوب مما يُستدام، ألا ترى أنه يُضرب له مُدَّةٌ، يُقال: رَكِبتُ يَومًا، بخلاف الدخول؛ فإنه ليس بمستدام، ولهذا لا يُضرَبُ لَه مُدَّةٌ، فَلا يُقال: دَخَلَ يَومًا أو شهرا.
وقال زفر: يحنث، وهو القياس؛ لأنه بقي لابسا في الساعة اللطيفة.
لنا: أن هذه الساعة غير مُرادة باللفظ؛ لأن المقصود هو البر، ولا يمكنه البر إلا أن تكون هذه الساعة مستثناة.
وكذلك لو حلف لا يَركَبُ هذه الدَّابَّةَ فَنَزَل في ساعته: لم يحنث، وإن مكث ساعة راكبا: حيث.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإن مكث ساعة راكبًا: حيث الاستدامة على ما يُستدام كالإنشاء، قال الله تعالى: {وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأَنْعَامِ: 68] أي لا تمكن قاعدًا.
والركوب مما يُستدام، ألا ترى أنه يُضرب له مُدَّةٌ، يُقال: رَكِبتُ يَومًا، بخلاف الدخول؛ فإنه ليس بمستدام، ولهذا لا يُضرَبُ لَه مُدَّةٌ، فَلا يُقال: دَخَلَ يَومًا أو شهرا.