المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
ولو حلف لا يأْكُلُ رُطَبًا فَأَكَل بُسْرًا مُذَنَبا حَنث عند أبي حنيفة ومحمد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ لأن جزءا منه رطَبٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بِسْرٌ مُذنَّبٌ: بكسر النُّونِ، وقد ذَنَّب إذا بَدَأ الإرطاب من قِبَل ذَنبِه.
فالرُّطَبُ المُذَنَّبُ: ما يكون في ذنبه قليل بُسْرٍ، والبُسْرُ المُذَنَّبُ: على عكسه فيكون أكله أكل البشر والرُّطَبِ، فقد أكل المحلوف عليه حقيقة، فيحنث، بخلاف البُسْرِ؛ لأنَّه يُصادِفُ الجملة، فيَتَبَعُ القليل فيه الكثير.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بِسْرٌ مُذنَّبٌ: بكسر النُّونِ، وقد ذَنَّب إذا بَدَأ الإرطاب من قِبَل ذَنبِه.
فالرُّطَبُ المُذَنَّبُ: ما يكون في ذنبه قليل بُسْرٍ، والبُسْرُ المُذَنَّبُ: على عكسه فيكون أكله أكل البشر والرُّطَبِ، فقد أكل المحلوف عليه حقيقة، فيحنث، بخلاف البُسْرِ؛ لأنَّه يُصادِفُ الجملة، فيَتَبَعُ القليل فيه الكثير.