المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
ولو خلف لا يأكل لحمًا فَأَكل السَّمَك: لم يحنث، وعن أبي يوسف رَحِمَهُ اللهُ: أنه يحنث؛ لقوله تعالى: لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيَّا} [النَّحْل:].
ولنا: أنه ناقص في معنى اللحمية؛ لأن اللحم هو النَّاشِي من الدم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأنَّ اللَّحم هو النَّاشِيُّ من الدَّم لأنَّه مُشتق من: التَّحَمَ الحَرب، إذا اشْتَدَّ، واشتداده بالدم يكون، ولا دَمَ فيه؛ لسكونه في الماء، فيكون قاصرًا في اللحمية، ومطلق الاسم يتناول الكامل، فخرج عن مطلقه بدلالة اللفظ.
والجواب عن النَّصَّ: أنَّ ذلك بطريق المجاز، على أن مبنى الأيمان على العرف، لا على ألفاظ القُرآنِ، بدليل أنَّ مَن حَلَف لا يَركَبُ دابَّةٌ، فَرَكِب كافرًا: لا يحنث، وقد قال الله تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الأنفال: 0].
ولنا: أنه ناقص في معنى اللحمية؛ لأن اللحم هو النَّاشِي من الدم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأنَّ اللَّحم هو النَّاشِيُّ من الدَّم لأنَّه مُشتق من: التَّحَمَ الحَرب، إذا اشْتَدَّ، واشتداده بالدم يكون، ولا دَمَ فيه؛ لسكونه في الماء، فيكون قاصرًا في اللحمية، ومطلق الاسم يتناول الكامل، فخرج عن مطلقه بدلالة اللفظ.
والجواب عن النَّصَّ: أنَّ ذلك بطريق المجاز، على أن مبنى الأيمان على العرف، لا على ألفاظ القُرآنِ، بدليل أنَّ مَن حَلَف لا يَركَبُ دابَّةٌ، فَرَكِب كافرًا: لا يحنث، وقد قال الله تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الأنفال: 0].