المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الغصب
ومن غصب ساحة فبنى عليها: زال ملك مالكها عنها، ولزم الغاصب قيمتها الما مر.
وعند الشافعي رحمه الله: لا تبطل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لما مر أي أنه أحدث صنعة متقومة .. إلى آخره، وهذا لأن الحادث بناء، والبناء غير الساجة، فالخصم نظر إلى الصورة فقال: العين قائمة لم تتبدل، ووجد من الغاصب إحداث حالة، وهو تركيب البعض على البعض، والحالات لا تُبدِّلُ الذات، وَرَدُّ العَينِ المَعْصوبِ مُسْتَحَقِّ شَرعًا ما دام باقِيَا، فَيَجِبُ رَدُّه.
ونحن نظرنا إلى الموجود في الحال، فوجدنا ذاتا معنويا لم يكُن موجودًا من قبل، وهو حاصل بصنع الغاصب، فجعلناه أَحَقَّ به.
وعند الشافعي رحمه الله: لا تبطل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لما مر أي أنه أحدث صنعة متقومة .. إلى آخره، وهذا لأن الحادث بناء، والبناء غير الساجة، فالخصم نظر إلى الصورة فقال: العين قائمة لم تتبدل، ووجد من الغاصب إحداث حالة، وهو تركيب البعض على البعض، والحالات لا تُبدِّلُ الذات، وَرَدُّ العَينِ المَعْصوبِ مُسْتَحَقِّ شَرعًا ما دام باقِيَا، فَيَجِبُ رَدُّه.
ونحن نظرنا إلى الموجود في الحال، فوجدنا ذاتا معنويا لم يكُن موجودًا من قبل، وهو حاصل بصنع الغاصب، فجعلناه أَحَقَّ به.