المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الشركة
وأما شركة الصنائع: كالخَيَّاطِينِ والصَّباغَينِ يَسْتَرِكانِ على أن يَتَقَبَّلا الأعمال، ويكون كُلُّ الكسب بينهما، فيجوز ذلك؛ للحاجة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: على أن يتقبلا الأعمال أي مَحَلَّ الأعمال؛ لأنها أعراض لا تقبل القبول، ولأنَّ قَبُولَ عَمَلٍ نَفْسِهِ لا يَصِحُ؛ لأنَّه حاصل له.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: على أن يتقبلا الأعمال أي مَحَلَّ الأعمال؛ لأنها أعراض لا تقبل القبول، ولأنَّ قَبُولَ عَمَلٍ نَفْسِهِ لا يَصِحُ؛ لأنَّه حاصل له.