المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الشركة
وأما شركة الوجوه: فالرَّجُلانِ يَشتَرِكانِ ولا مال لهما، على أن يشتريا بوجوههما ويبيعا، فتصح الشَّرْكةُ على هذا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سُمِّي شركة الوجوه بها: لأنهما يقدران على الشراء بالنسيئة؛ لوجاهتهما، أي قَدْرِهما وشَرَفِهما.
وقيل: سمي بذلك: لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما يَنظُرُ في وجه صاحبه؛ لكساد سوقهما.
وصُورَتُه: أن يشتركا بغير مال على أن يشتريا جميعًا وشتى بالنسيئة، ثم يبيعان ويَشتَرِيانِ مَرَّةً بعد أخرى، على أنَّ ما رَزَق الله تعالى من ربح فهو بينهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سُمِّي شركة الوجوه بها: لأنهما يقدران على الشراء بالنسيئة؛ لوجاهتهما، أي قَدْرِهما وشَرَفِهما.
وقيل: سمي بذلك: لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما يَنظُرُ في وجه صاحبه؛ لكساد سوقهما.
وصُورَتُه: أن يشتركا بغير مال على أن يشتريا جميعًا وشتى بالنسيئة، ثم يبيعان ويَشتَرِيانِ مَرَّةً بعد أخرى، على أنَّ ما رَزَق الله تعالى من ربح فهو بينهما.