المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الوقف
وإذا بنى مسجدًا: لم يَزُل ملكه عنه حتى يُفرزه عن ملكه بطريقه؛ لقوله تعالى:
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [الحجن: 8].
ويُشترط أن يأذن للناس بالصلاة فيه.
وإذا صلّى فيه واحد: زال ملكه عنه عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله.
وقال أبو يوسف رَحِمَهُ اللهُ: يَزولُ مِلكه عنه بقوله: جَعلتُه مَسجِدًا؛ لأن عنده الوقف إسقاط.
وعند محمد رحمه الله: لا يَزولُ ما لم يُصَلَّ فيه بجماعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلهِ أي المَساجِدُ مُختصة الله تعالى، ولا تَخلُصُ الله تعالى إلا بالإفراز، فإذا صَلَّى فيه واحِدٌ: زال ملكه؛ لأنَّ فعل الجنس متعذّر فيه، فيشترط أدناه.
وفي ظاهر الرواية: تُشتَرطُ الصَّلاةُ بجماعة.
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [الحجن: 8].
ويُشترط أن يأذن للناس بالصلاة فيه.
وإذا صلّى فيه واحد: زال ملكه عنه عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله.
وقال أبو يوسف رَحِمَهُ اللهُ: يَزولُ مِلكه عنه بقوله: جَعلتُه مَسجِدًا؛ لأن عنده الوقف إسقاط.
وعند محمد رحمه الله: لا يَزولُ ما لم يُصَلَّ فيه بجماعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلهِ أي المَساجِدُ مُختصة الله تعالى، ولا تَخلُصُ الله تعالى إلا بالإفراز، فإذا صَلَّى فيه واحِدٌ: زال ملكه؛ لأنَّ فعل الجنس متعذّر فيه، فيشترط أدناه.
وفي ظاهر الرواية: تُشتَرطُ الصَّلاةُ بجماعة.