اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

وقال الشافعي رحمه الله: إن استدبَرَ الكعبة: أعاد؛ لأنه ترك الفَرضَ، وهو الاستقبال، قال الله تعالى: {وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} (3) البَقَرَةِ:.
لنا: قوله تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البَقَرَةِ: أي قبلة الله.
وإن علم ذلك وهو في الصَّلاةِ: استدار إلى القبلة وبنى، كما فَعَل أهل قُباءَ لما أخبروا بانتقال القبلة إلى الكعبة، استداروا إلى الكعبة وهم في صلاة الصبح؟.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: شَطْرَةٌ أي جهته ونحوه، كذا في «الكشاف».
قوله تعالى: {فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ أي جهتُه التي أمر بها ورَضِيها، كذا في «الكشاف»، وذكر في «شرح التأويلات»: فَثَمَّ قِبلَةُ اللهِ.
والمعنى في المسألة: أن المقصود رضا الله تعالى دون نفس القبلة؛ لأنها تحتمل الانتقال، كما انتقل من بيت المقدس، وقد حصل المقصود، فلهذا لم تجب عليه الإعادة، بخلاف الثَّوبين إذا تحرّى ثم تبين أنه أخطأ؛ لأن النَّجاسة لا تحتمل الانتقال من محل إلى محل.
المجلد
العرض
10%
تسللي / 2059