المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الشفعة
والجار المقابل لا شفعة له؛ لأنه لا يُسمّى جارًا مُطلقا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والجارُ المُقابل لا شفعة له هذا احتراز عن قول شُرَيحِ رَحِمَهُ اللَّهُ؛ فَإِنَّه يَقُولُ: الشفعة بالأبواب، أقرَبُ الدَّارِ إلى الباب أحقُّ بالشفعة؛ لإطلاق الحديث.
ولنا: أنَّ العِلَّةَ الاتصال على الدوام، ولم يُوجد، وهو ليس بجار مطلقا، فلا يَنتَظِمُه الحديث، كلحم السَّمَكِ لا يَدْخُلُ تحت مُطلَقِ اللحم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والجارُ المُقابل لا شفعة له هذا احتراز عن قول شُرَيحِ رَحِمَهُ اللَّهُ؛ فَإِنَّه يَقُولُ: الشفعة بالأبواب، أقرَبُ الدَّارِ إلى الباب أحقُّ بالشفعة؛ لإطلاق الحديث.
ولنا: أنَّ العِلَّةَ الاتصال على الدوام، ولم يُوجد، وهو ليس بجار مطلقا، فلا يَنتَظِمُه الحديث، كلحم السَّمَكِ لا يَدْخُلُ تحت مُطلَقِ اللحم.