المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
والقيام؛ لقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البَقَرَةِ: (38)].
والقراءة؛ لقوله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المُزَّمِّل: (0).
والركوع والسجود؛ لقوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَرْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [الحج:].
فهم من هذه الأوامر تَعَلَّقُ جَوازِ الصَّلاةِ بها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ نزلت في شأن الصَّلاةِ؛ بدليل سياق الآية وسباقها، ولأن الأمر للوجوب، وأنها لا تَجِبُ في غير الصَّلاةِ، فثبت أنه في الصلاة، كذا ذكره في «الأسرار».
والوجه الأخيرُ يَسْمَلُ الجَميعَ؛ فأركانُ الصَّلاةِ شرعت في كتاب الله تعالى
متفرقة، وجمعها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قوله تعالى: {قَانِتِينَ: أي مُطيعين، والقُنوتُ: الطاعة، كذا في «المغرب».
والقراءة؛ لقوله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المُزَّمِّل: (0).
والركوع والسجود؛ لقوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَرْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [الحج:].
فهم من هذه الأوامر تَعَلَّقُ جَوازِ الصَّلاةِ بها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ نزلت في شأن الصَّلاةِ؛ بدليل سياق الآية وسباقها، ولأن الأمر للوجوب، وأنها لا تَجِبُ في غير الصَّلاةِ، فثبت أنه في الصلاة، كذا ذكره في «الأسرار».
والوجه الأخيرُ يَسْمَلُ الجَميعَ؛ فأركانُ الصَّلاةِ شرعت في كتاب الله تعالى
متفرقة، وجمعها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قوله تعالى: {قَانِتِينَ: أي مُطيعين، والقُنوتُ: الطاعة، كذا في «المغرب».