اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

وإذا دخل الرَّجُل في صلاته: كَبَّر ورَفَع يديه مع التكبير حتى يُحاذي بإبهاميه شحمتي أذنيه.
وقال الشافعي رحمه الله: يرفع يديه إلى منكبيه؛ لما روي أن النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ رَفَع يديه إلى منكبيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإذا دَخَلَ الرَّجُلُ أي إذا أراد الدخول، ذكر المُسبَّبَ وأَراد السَّبَب ويدلُّ عليه ما ذكر في «المبسوط»: وإذا أراد الدخول.
قوله: وَيَرفَعُ يديه مع التكبير هذا على رواية أبي يوسف رحمه الله، والذي عليه عامة مشايخنا رَحِمَهُمُ اللَّهُ: أَنه يَرفَعُ يَدَيه أَوَّلا، فإذا استقرتا في موضع المحاذاة كبر؛ لأن رفع اليدين بمنزلة النَّفي.
قال شمسُ الأَئِمَّةِ الكَرْدَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعنى رفع اليدين: نبذ ما سوى الله تعالى وراء ظهره، فاليد اليمنى كالآخرة، واليُسرى كالعاجلة، وقوله: الله أكبر بمنزلة الإثبات، والنفي مقدم على الإثبات، كما في كلمة الشَّهادة، إلا أن أبا يوسف رَحِمَهُ اللهُ يقولُ: ثَبت التَّقدم هناك ضرورة التكلم، ولا ضرورة ههنا.
المجلد
العرض
10%
تسللي / 2059