المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وما قلناه أولى؛ لأنه عمل بالأحاديث؛ لأنه يكون أصل الكف إلى المنكبين وأصول الأصابع إلى الأذنين، ورؤوسها إلى الرأس.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وما قلناه عمل بالأحاديث رُوي أنه عَلَيْهِ السَّلَامُ كَان يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِذَاءَ أذنيه، وروي أنه كان يَرفَعُ حِذاء رأسه، ورُوي أنه عَلَيْهِ السَّلَامُ كَان يَرْفَعُ حِذَاءَ منكبيه، كذا ذكر فخر الإسلام الروايات الثلاث في مبسوطه».
ويُحتمل أن يكون الراوي اعتبر في إحدى الروايات 0 رؤوس الأصابع، وفي الأخرى أصل الكف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وما قلناه عمل بالأحاديث رُوي أنه عَلَيْهِ السَّلَامُ كَان يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِذَاءَ أذنيه، وروي أنه كان يَرفَعُ حِذاء رأسه، ورُوي أنه عَلَيْهِ السَّلَامُ كَان يَرْفَعُ حِذَاءَ منكبيه، كذا ذكر فخر الإسلام الروايات الثلاث في مبسوطه».
ويُحتمل أن يكون الراوي اعتبر في إحدى الروايات 0 رؤوس الأصابع، وفي الأخرى أصل الكف.