المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
وتكرار الغسل إلى الثَّلاثِ سُنَّةٌ؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عَسَل أَعضاءَهُ ثلاثا ثلاثا فقال: «هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي، فمن زاد على هذا أو نقص فقد تعدى وظلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لَمَا غَسَل ثَلاثًا روى ابنُ عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوضَّأَ مَرَّةً مرة وقال: «هذا وضوء لا يقبلُ اللهُ تعالى الصَّلاةَ إلا به، ثم توضأ مرتين مرتين وقال: «هذا وضوء من يُضاعِفُ الله تعالى له الأجر مرتين»، ثم توضأ ثَلاثًا ثلاثا وقال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي، ووضوء خليل الله إبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فمن زاد على هذا أو نقص: فقد تعدى وظلم، أي زاد على أعضاء الوضوء أو نقص عنها، أو زاد على الحد المحدود أو نقص عنه، أو زاد على الثلاث معتقدا أن كمال السُّنَّةِ لا يحصل بالثلاث.
فأما إذا زاد لطمأنينة القلب عند الشك، أو بنية وضوء آخَرَ: فلا بأس به؛ فَإِنَّ الوضوء على الوضوء نور على نور، وقد أمر بترك ما يريبه إلى ما لا يريبه، كذا في المبسوط».
والتعدي يرجع إلى الزيادة: لأنه مجاوزة عن الحد، قال الله تعالى: {وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الله البقرة:، والظلم يرجع إلى النقصان، قال الله تعالى: {وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا [الكهف: (3)، أي لم تنقص.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لَمَا غَسَل ثَلاثًا روى ابنُ عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوضَّأَ مَرَّةً مرة وقال: «هذا وضوء لا يقبلُ اللهُ تعالى الصَّلاةَ إلا به، ثم توضأ مرتين مرتين وقال: «هذا وضوء من يُضاعِفُ الله تعالى له الأجر مرتين»، ثم توضأ ثَلاثًا ثلاثا وقال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي، ووضوء خليل الله إبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فمن زاد على هذا أو نقص: فقد تعدى وظلم، أي زاد على أعضاء الوضوء أو نقص عنها، أو زاد على الحد المحدود أو نقص عنه، أو زاد على الثلاث معتقدا أن كمال السُّنَّةِ لا يحصل بالثلاث.
فأما إذا زاد لطمأنينة القلب عند الشك، أو بنية وضوء آخَرَ: فلا بأس به؛ فَإِنَّ الوضوء على الوضوء نور على نور، وقد أمر بترك ما يريبه إلى ما لا يريبه، كذا في المبسوط».
والتعدي يرجع إلى الزيادة: لأنه مجاوزة عن الحد، قال الله تعالى: {وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الله البقرة:، والظلم يرجع إلى النقصان، قال الله تعالى: {وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا [الكهف: (3)، أي لم تنقص.