اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

ثم يرفع رأسه ويقول: سمع الله لمن حمده، ويقول المؤتم: ربنا لك الحمد.
ولا يقولُها الإمام عند أبي حنيفة رحمه الله؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: ربَّنا لك الحمد، قسم الأذكار بينهما، فاقتضى قطع الشركة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: سمع الله لمن حمده هذا مجاز عن الإجابة، يُقال: سمع الأميرُ كَلام
فلان، أي أجاب، ولم يَسمَع: لم يُجب، وإن سمع حقيقة، ومنه يُقال: سَمِع -القاضي بَيِّنَةَ فُلانٍ، أي تلقاها بالقبول.
واللام: لعود المنفعة، والهاء: للكناية لا للاستراحة، كقوله تعالى:
وَاشْكُرُوا لَهُ} [العنكبوت: (7)].
ومعناه: قبل ثناء من أثنى عليه وأجاب.
قوله: ويقولُ المُؤتم: ربَّنا لك الحمد ليُوافِق مبدأُ الرَّكعةِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ، مختمها بـ: ربنا لك الحمد.
ثم فرق بين المبدأ والمختم من حيث تأخير الظرف وتقديمه، فالمبدأُ يُشير إلى أن المحامد كلها له، والمختمُ يُشير إلى أنها له لا لغيره.
المجلد
العرض
11%
تسللي / 2059