المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وكذلك على هذا الاختلاف
الماسح على الخُفَّين إذا انقضت مُدَّةُ مَسحِه.
أو انخلع خُفَاهُ بِعَمَل قَليل.
أو كان أُمَّيًا فَتَعَلَّم سورةً.
أو عريانا فوجد ثوبًا.
أو مُوميًا قدر على الركوع والسجود.
أو تذكر أن عليه صلاة قبل هذه.
أو أحدث الإمام القارئ فاستَخلَفَ أميا.
أو كان صاحب العُذرِ فَخَرَج وقت الصلاة.
أو طلعت الشمس وهو في صلاة الفجر.
أو دخل وقت العصر وهو في الجمعة.
أو كان ماسحا على الجبيرة فسقطت عن برء ...
بطلت الصلاة في قول أبي حنيفة، وعندهما لا تبطل، وهي مسائل اثنا عَشَرية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: أو كان أُمِّيا الأمي: منسوب إلى أمة العرب، وهي الأمة الخالية عن صناعة العلم والقراءة والكتابة، قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّنَ رَسُولًا منْهُمْ [الجمعة:، فاستعير لكل من لا يعرفُ الكتابة والقراءة.
قوله: فتَعلَّم سورة قال شيخُنا سَلَّمه الله: بأن سمع سورة الإخلاص مثلًا من رَجُلٍ، فحفظها من غير أن يحتاج إلى عمل كثير.
وقال الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعناه: تَذكَّر؛ لأن التعلم لا يكون بدون التعليم، وذلك فعلٌ يُنافي الصَّلاةَ، فَيَخْرُجُ به من الصلاة إجماعا.
قوله: فاستخلف أُمِّيا فإن قيل: الاستخلاف أيضًا صنعه.
قلنا: نعم، ولكن صُنع غير مُفسِد؛ بدليل أنه لو استخلف القارئ في خلال صلاته لم يضره، وإنما الفَسادُ ضَرورة حكم شرعي، وهو عدم صلاحية الإمام.
وقيل: هذا على الاتفاق؛ لوجود الصنع منه.
قوله: أو دخل وقت العصر هذا على اختلاف القولين، عندهما: إذا صار ظل كل شيء مثله، وعنده: إذا صار ظلُّ كل شيء مثليه، والله أعلم.
الماسح على الخُفَّين إذا انقضت مُدَّةُ مَسحِه.
أو انخلع خُفَاهُ بِعَمَل قَليل.
أو كان أُمَّيًا فَتَعَلَّم سورةً.
أو عريانا فوجد ثوبًا.
أو مُوميًا قدر على الركوع والسجود.
أو تذكر أن عليه صلاة قبل هذه.
أو أحدث الإمام القارئ فاستَخلَفَ أميا.
أو كان صاحب العُذرِ فَخَرَج وقت الصلاة.
أو طلعت الشمس وهو في صلاة الفجر.
أو دخل وقت العصر وهو في الجمعة.
أو كان ماسحا على الجبيرة فسقطت عن برء ...
بطلت الصلاة في قول أبي حنيفة، وعندهما لا تبطل، وهي مسائل اثنا عَشَرية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: أو كان أُمِّيا الأمي: منسوب إلى أمة العرب، وهي الأمة الخالية عن صناعة العلم والقراءة والكتابة، قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّنَ رَسُولًا منْهُمْ [الجمعة:، فاستعير لكل من لا يعرفُ الكتابة والقراءة.
قوله: فتَعلَّم سورة قال شيخُنا سَلَّمه الله: بأن سمع سورة الإخلاص مثلًا من رَجُلٍ، فحفظها من غير أن يحتاج إلى عمل كثير.
وقال الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعناه: تَذكَّر؛ لأن التعلم لا يكون بدون التعليم، وذلك فعلٌ يُنافي الصَّلاةَ، فَيَخْرُجُ به من الصلاة إجماعا.
قوله: فاستخلف أُمِّيا فإن قيل: الاستخلاف أيضًا صنعه.
قلنا: نعم، ولكن صُنع غير مُفسِد؛ بدليل أنه لو استخلف القارئ في خلال صلاته لم يضره، وإنما الفَسادُ ضَرورة حكم شرعي، وهو عدم صلاحية الإمام.
وقيل: هذا على الاتفاق؛ لوجود الصنع منه.
قوله: أو دخل وقت العصر هذا على اختلاف القولين، عندهما: إذا صار ظل كل شيء مثله، وعنده: إذا صار ظلُّ كل شيء مثليه، والله أعلم.