المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ولأبي حنيفة رحمهُ اللهُ: حَديثُ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا في صلاة الليل قالت: كان رسول الله عَلَيْهِ السَّلَامُ يُصلّي في الليل أربعًا، لا تسأل عن حُسنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثم يُصَلِّي أَربَعًا لا تسأل عن حُسنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ.
وفي صلاة النهار: قال أبو أيوب الأنصاري رضي اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ لَتُدمِنُ على الأربع قبل الظهر، فقال عَلَيْهِ السلام: «تلك ساعة تُفتح فيها أبواب السَّماء، فأُحِبُّ أن يصعد لي فيها عمل صالح»، قلت: هل فيهِنَّ قِراءة؟ قال: «نعم»، قلت: هل فيهن سلام، قال: «لا».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لا تسأل نهي، والجملة وقعت صفة للنكرة؛ لأن الجُمَل نكرات.
وفي صلاة النهار: قال أبو أيوب الأنصاري رضي اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ لَتُدمِنُ على الأربع قبل الظهر، فقال عَلَيْهِ السلام: «تلك ساعة تُفتح فيها أبواب السَّماء، فأُحِبُّ أن يصعد لي فيها عمل صالح»، قلت: هل فيهِنَّ قِراءة؟ قال: «نعم»، قلت: هل فيهن سلام، قال: «لا».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لا تسأل نهي، والجملة وقعت صفة للنكرة؛ لأن الجُمَل نكرات.